عاجل
الأحد 11 أكتوبر 2026 الموافق 30 ربيع الثاني 1448
رئيس التحرير
عمرو الديب

نائبة «المصري الديمقراطي» تطالب بتدخل عاجل وحل جذري لأزمة الصرف الصحي بساحل سليم

تحيا مصر

تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى وزيرة التنمية المحلية ووزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن تدهور الخدمات وانتشار طفح الصرف الصحي بمساكن قرية المطمر التابعة لمركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط.

وأكدت النائبة أن معاناة الأهالي من طفح المجاري وتراكم مياه الصرف الصحي تمثل أزمة خدمية وبيئية تهدد الصحة العامة، وتستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية لإنهاء المشكلة وتوفير بيئة آمنة للسكان.

سناء السعيد: إلى متى تستمر معاناة أهالي المطمر؟

وتساءلت سناء السعيد: «إلى متى يظل أهالي مساكن قرية المطمر غارقين في مياه الصرف الصحي، دون حل جذري يحفظ كرامتهم وصحتهم؟»، مطالبة الجهات المسؤولة بتوضيح أسباب تكرار الأزمة والإجراءات المتخذة للتعامل معها.

وطرحت النائبة عددًا من التساؤلات بشأن أسباب استمرار طفح الصرف الصحي، والجهات المسؤولة عن معالجة المشكلة، والإجراءات العاجلة التي اتخذتها وزارتا التنمية المحلية والإسكان، بالتنسيق مع محافظة أسيوط والجهات المختصة، لوقف الطفح وشفط المياه المتراكمة.

كما طالبت بتحديد جدول زمني واضح لتنفيذ حل نهائي، سواء من خلال إصلاح شبكات الصرف الصحي القائمة أو تطويرها ورفع كفاءتها، إلى جانب الكشف عن وجود خطة معتمدة للصيانة الدورية ومتابعة الشبكات لمنع تكرار الأزمة.

وشملت تساؤلاتها أيضًا الإجراءات المزمع اتخاذها لحماية المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن، من المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن تراكم مياه الصرف الصحي في المنطقة.

مطالب بتدخل فوري ومعاينة فنية لموقع الأزمة

وطالبت النائبة سناء السعيد باتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة لإنهاء معاناة أهالي مساكن قرية المطمر، تضمنت التدخل الفوري لوقف طفح المجاري ورفع تجمعات مياه الصرف الصحي، وإرسال لجنة فنية عاجلة لمعاينة الموقع وتحديد أسباب المشكلة والمسؤوليات المرتبطة بها.

كما دعت إلى إعلان جدول زمني واضح وملزم لتنفيذ الحل النهائي، مع إجراء متابعة دورية لمراحل التنفيذ، ومحاسبة الجهات المقصرة حال ثبوت وجود تقصير في التعامل مع الأزمة.

صحة المواطنين وكرامتهم أولوية

واختتمت النائبة تأكيدها أن صحة المواطنين وكرامتهم ليستا رفاهية، وأن الحصول على خدمات صرف صحي آمنة يمثل حقًا أساسيًا لا يجوز التهاون فيه.

وشددت على أن أهالي مساكن قرية المطمر يستحقون حلًا جذريًا ومستدامًا ينهي معاناتهم، بدلًا من الاكتفاء بإجراءات مؤقتة لا تمنع تكرار الأزمة.

تابع موقع تحيا مصر علي