عاجل
الأحد 15 مارس 2026 الموافق 26 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أرقام قياسية سلبية يحققها ليفربول بعد زلزال إيفرتون

تحيا مصر

ما يحدث داخل قلعة الأنفيلد لم يتوقعه أكثر المتشائمين بخسارة الفريق لعدد 4 مباريات علي التوالي من أصل 7 خسارات في هذا الموسم الكارثي للفريق، فالخسارة علي ملعب الأنفيلد لم تحدث كثيرا وعندما تحدث تكون بصعوبة بالغة وليس بهذه السهولة التي تحدث خلال هذه الأيام، ليفربول أصبح مباح أمام الكبير والصغير، وشخصية الفريق إنهارت بعد الهزائم الممتالية خلال الفترة الأخيرة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.


موقع تحيا مصر الإخباري


خسارة المنافسة علي اللقب أصبح أمر مقبول وأمام الجميع، ولكن هناك أمور غير مفهومة تحدث داخل الفريق، فالفريق الذي كان يحقق الأرقام القياسية طيلة السنوات الأخيرة، أصبح يحقق أرقاما قياسية سلبية بعد الخسائر الممتالية في بطولة الدوري وخاصة علي ملعب الأنفيلد، أو كما يلقب بجحيم الأنفيلد، الجحيم أصبح مخيفا علي أهل الدار وغياب الجماهير كان أحد أهم الأسباب التي أدت إلي سقوط ليفربول المدوي في بطولة البريميرليج.

 

في 19 ديسمبر 2020 حقق ليفربول فوزا عريضا علي كريستال بالاس "7/0" في مباراة شهدت تألق جميع لاعبي الفريق خلال هذه المباراة، وكان الفريق حقق قبل هذه المباراة الفوز علي توتنهام "2/1" وظن الجميع أن بطولة الدوري تطبخ علي نار هادئة لصالح الريدز وذلك بسبب إبتعاد مانشستر سيتي عن مراكز الصدارة وتواجدة في منتصف الجدول، وحدث مالم يتوقعة الكثير بدخول الفريق في سلسلة الهزائم الممتالية وتحقيق خسائر أمام الفرق التي تنافس علي البقاء في بطولة الدوري الإنجليزي.

 

خاض ليفربول 11 مباراة في بطولة الدوري الإنجليزي بعد مباراة كريستال بالاس الشهيرة، وخسر في 6 مباريات، منهم 4 مباريات علي التوالي، ولم يكن هذا كافيا فجميعالمباريات جاءت علي ملعب الأنفيلد، وخسارتين خارج الأض، واحدة منهم أمام ساوثهمبتون، والذي لديه إحصائية غريبة للغاية، فقد لعب الفريق قبل مباراة ليفربول 5 مباريات وبعدها 5 مباريات، وحقق الفوز في مباراة واحدة كانت علي حساب ليفربول، والمباراة الثانية كانت أمام ليستر سيتي علي ملعب كينج باور، وخسر الفريق بثلاثية مقابل هدف وحيد، والطريف في هذه المباراة أن الفريق إستقبل الأهداف الثلاثة خلال 5 دقائق فقط.

 

تعادل ليفربول في 3 مباريات كانت بدايتها أمام ويست بروميتش الذي يحاول البقاء في بطولة الدوري وكان التعادل علي ملعب الأنفيلد، وثانب المباريات كانت أمام الغريم التقليدي مانشستر يونايتد بالتعادل السلبي علي ملعب الأنفيلد، والمباراة الثالثة كانت أمام نيوكاسل يونايتد وأنتهت بالتعادل السلبي، فهناك مبارتين منهم كانت في المتناول لأنها كانت أمام فرق المؤخرة، ولكن ما حدث لم يتوقعة أحد نهائيا.

 

الفريق فاز في مبارتين ويعتبروا من أهم المباريات واخطرها وأشرسها، كانت البداية أمام توتنهام علي ملعبة وفاز الريدز بثلاثية مقابل هدف، والمباراة التالية كانت أمام وس هام يونايتد وأقيمت المباراة في لندن وكرر الريدز الفوز بثلاثية مقابل هدف، وتوقع الجميع أن تكون هذه العودة الحقيقة والمنافسة علي اللقب من جديد، حيث كان الفريق يستعد لخوض مباراة القمة أمام مانشستر سيتي ولكن حدث العكس وبدأت سلسلة النتائج السلبية وخسر الفريق علي ملعب أنفيلد برباعية مقابل هدف، وسبقها الخسارة أمام بيرنلي الساعي للبقاء في بطولة الدوري وحقق المفاجأة وتحقيق الفوز بهدف نظيف، ثم الخسارة أمام ليستر سيتي.

 

تقييم صادم لـ محمد صلاح بعد هزيمة إيفرتون بالدوري الإنجليزي.. تفاصيل


زلزال ليفربول يستمر في بطولة الدوري الإنجليزي، وكان يستعد الفريق اليوم لمباراة ديربي الميرسيسايد، الديربي الأهم في مدينة ليفربول ودائما يكون الريدز المرشح الأول لتحقيق الفوز ويمتلك دائما الأسبقية في تحقيق الفوز علي إيفرتون سواء علي ملعب الأنفيلد أو علي ملعب جوديسون بارك معقل فريق إيفرتون، وفاجئ إيفرتون الجميع وحقق الفوز بثنائية نظيفة ليزيد من صعوبات الريدز في بطولة الدوري الإنجليزي، وأصبح الفريق مهددا بالإبتعاد عن المشاركة في بطولة دوري أبطال أوروبا العام القادم.

 

في حال عدم مشاركة ليفربول في بطولة دوري ابطال أوروبا الموسم القادم، سيكون من المؤكد أن يفتقد الفريق لأهم نجومة ورحيلهم بسبب عدم المشاركة في البطولة الأهم علي مستوي العالم، وسيكون محمد صلاح نجم الريدز أول الراحلين خاصة في ظل رغبة العملاق الإسباني ريال مدريد التعاقد مع اللاعب، وهناك أيضا ساديو ماني سيذهب هو الأخر وهو أحد أهداف فريق برشلونة، هناك علي مستوي حراسة المرمي أليسون بيكر الحارس البرازيلي، مجرد التفكير في عدم تواجد ليفربول في المسابقة الأوروبية العام القادم سيكون بمثابة الدمار علي معقل الفريق وأنهيار المشروع العملاق وإنهاء سيطرة ليفربول علي الساحة الأوروبية بعدما ظل مرعب الجميع لمدة 4 سنوات حتي الأن ولا أحد يعرف هل سيعود الفريق لسابق عهده أم لا.

 

أرقام قياسية سلبية:-

 

خسر ليفربول أمام إيفرتون علي ملعب الأنفيلد في ظاهرة تحدث للمرة الأولي منذ عام 1999، حيث كان هذا العام هو آخر عام يتمكن فيه إيفرتون تحقيق الفوز علي ملعب الأنفيلد.

ليفربول يخسر 4 مباريات علي التوالي علي ملعب أنفيلد في ظاهرة لم تحدث منذ عام 1923، أي قبل 98 عام من الأن.

ليفربول قبل حدوث الزلزال المفاجئ للفريق كان قد خاض 72 مباراة في جميع المنافسات ولم يخسر سوي 5 مباريات فقط.

ليفربول نال 5 هزائم هذا العام فقط وما حدث خلال 72 مباراة حدث خلال 40 يوما.

منذ مباراة كريستال بالاس الشهيرة، سجل ليفربول في بطولة الدوري خلال 11 مباراة 9 أهداف فقط، ودخل مرمي الفريق 11 هدفا.

يتواجد ليفربول حاليا في المركز السادس في بطولة الدوري الممتاز، ومن الممكن أن يتواجد في المركز التاسع أو العاشر بعد نهاية مباريات الأسبوع والمباريات المؤجلة للفريق.

 

من المؤكد أن عدم تعاقد الفريق مع صفقات جديدة خلال الموسمين الماضيين كان سبب وقوع الفريق في هذا المأزق، وكان دائما يتحدث يورجن كلوب مدرب الريدز عن عدم حاجة الفريق لأي صفقات جديدة وهو ما حدث غير ما يتوقعة الجميع وسقط ليفربول وأصبح صيدا سهلا أما الكبير والصغير.

 

تعتبر النقطة المضيئة فقط لفريق ليفربول هذا الموسم هو محمد صلاح والذي يتواجد في صدارة هدافي الدوري برصيد 17 هدفا، ولم يظهر أي لاعب داخل الفريق بالظهور في هذا الموسم الكارثي، فهل سيعود ليفربول إلي سابق عهده أم ينتهي ليفربول الناري ويبدا مسلسل الإنهيار المعروف ليورجن كلوب بسبب عدم تجديد دماء الفريق والإعتماد علي العناصر الأساسية فقط.

تابع موقع تحيا مصر علي