توفي منذ قليل الشيخ عبد الرحمن السديس إمام الحرمين الشريفين بالمملكة العربية السعودية

تحيا مصر,الشيخ عبد الرحمن السديس,وفاة الشيخ عبد الرحمن السديس,حقيقة وفاة الشيخ السديس,الشيخ السديس

رئيس التحرير
عمرو الديب
الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 - 07:48

أخبار عربية وعالمية

حقيقة وفاة إمام الحرمين الشريفين الشيخ عبد الرحمن السديس

08:50 م - الثلاثاء 12 أكتوبر 2021

تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة الشيخ عبد الرحمن السديس، إمام الحرمين الشريفين، خلال الساعات القليلة الماضية.

وهو ماتم نفيه، حيث أفادت معلومات أن الشخص المتوفي شاعر يحمل نفس الاسم، وليس الشيخ السديس

ويذكر أن الذي  توفي هو أحد الشعراء السعوديين ويحمل نفس اسم الشيخ عبد الرحمن السديس وأن الأمر مجرد تشابه في الأسماء ولا يوجد صحة حول ما تردد بوفاة الشيخ إمام الحرمين الشريفين.

تحيا مصر يرصد حقيقة وفاة خادم الحرمين الشريفين عبد الرحمن السديس 

الشيخ عبد الرحمن السديس 

يعد الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد السديس ويُعرَف بالسديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوى وإمام وخطيب بالحرم المكى الشريف بالمملكة العربية السعودية.

وفاة الشيخ عبد الرحمن السديس 

ولد الشيخ عبد الرحمن السديس فى البكيرية فى منطقة القصيم عام 1379 هـ 1959 ميلادياً، ويعتبر من أشهر مرتلي القرآن الكريم في العالم، وتمكن السديس من حفظ القرآن الكريم وهو فى الثانيةعشر من عمره، عرف عبد الرحمن السديس بنبرة صوته التي تخشع معها الأفئدة وتجويده الممتاز للقرآن الكريم، وقد حصل السديس جائزة الشخصية الإسلامية للسنة في الدورة التاسعة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عام 1995.

حقيقة وفاة السديس 

تقلد الشيخ عبد الرحمن السديس عدة مناصب أبرزها تعيينه إماماً وخطيباً بالمسجد الحرام بأمر في عام 1404 هـ - 1984 ميلادياً،وكان أقدم أئمة الحرم المكي وأصغرهم سنًّا عند تعيينه، وباشر عمله في شهر شعبان من العام نفسه في صلاة العصر، وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه.

الشيخ عبد الرحمن السديس 

 التحق السديس بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية فى الرياض ‚ ثم بمعهد الرياض العلمي حفظ القرآن في سن الثانية عشرة درسه في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض ، تخرج في المعهد عام 1399هـ ، 1978 بتقدير (ممتاز) ومن ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض وتخرج فيها عام 1403ه – 1983 ميلادي ـ

 

عين معيداً في كلية الشريعة بعد تخرجه فيها في قسم اصول الفقه واجتاز المرحلة التمهيدية المنهجية بتقدير ممتاز ، عمل اماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض‚ كان آخرها مسجد الشيخ عبدالرزاق العفيفي ، عمل اضافة إلى الاعادة في الكلية مدرساً في معهد امام الدعوة العلمي.

 

 

في عام 1404هـ 1984 ميلادي صدر قرار الكريم بتعيينه اماما وخطيبا للمسجد الحرام وقد بدء عمله في شهر شعبان من العام نفسه في صلاة العصر وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه ، وفي عام 1408هـ -1987 ميلادى حصل على درجة «الماجستير» بتقدير «ممتاز» من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية «قسم أصول الفقه» عن رسالته «المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي»‚ ونالت باشراف الشيخ عبدالرزاق عفيفي عليها‚ ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم الاشراف فضيلة الشيخ عبدالرحمن الدرويش،ثم  انتقل للعمل محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة

 

حصل على السديس على درجة «الدكتوراه» من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير «ممتاز» مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة «الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق» وكان ذلك عام 1416هـ، 1995 ميلادي.

 

تابع موقع تحيا مصر علي