عاجل
الإثنين 03 أكتوبر 2022 الموافق 07 ربيع الأول 1444
رئيس التحرير
عمرو الديب

الإمام الأكبر يستقبل وفد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية المشارك في مؤتمر زعماء الأديان بكازاخستان

فضيلة الإمام الأكبر
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الخميس بمقر إقامته بالعاصمة الكازاخستانية نور سلطان، وفد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية المشارك في المؤتمر السابع لزعماء الأديان بكازاخستان، برئاسة المتروبوليتان أنطوني، رئيس دائرة العلاقات الخارجية بالكنيسة الأرثوذكسية الروسية. 

تحيا مصر 

الإمام الأكبر يستقبل وفد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية المشارك في مؤتمر زعماء الأديان بكازاخستان

ونقل المتروبوليتان أنطوني تحيات البطريرك كيريل، رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وتمنياته لفضيلته بدوام الصحة والعافية، وأنه يتذكر فضيلته منذ اللقاء الذي جمع فضيلته مع البطريرك في عام ٢٠١٠، مشيرًا إلى أن البطريرك كيريل مهتم بحوار الأديان، وقد أنشأ مجلسًا خاصا للحوار بين الأديان في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، يجتمع فيه كل قادة الأديان في روسيا لمناقشة مختلف القضايا والموضوعات ذات الصلة. 

ومن جانبه، بعث فضيلة الإمام الأكبر بتحياته للبطريرك كيريل، رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وتطلعه للعمل المشترك وتعزيز التعاون بين الأزهر الشريف والكنيسة الأرثوذكسية في روسيا من أجل إحلال السلام والأخوة محل الكراهية والتعصب والحروب، مشيرًا إلى انفتاح الأزهر الشريف على مختلف المؤسسات الدينية في الشرق والغرب، بما يخدم تعزيز قيم التعايش والأخوة والسلام العالمي، مشددًا فضيلته على أن الوقت الحالي يحتاج إلى مزيد من التضامن والتكاتف لمواجهة التحديات المعاصرة.

كلمة شيخ الأزهر بالجلسة الختامية للمؤتمر السابع لزعماء الأديان في كازاخستان

وكان قد ثمن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ، شيخ الأزهر ، القرارات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر السابع لزعماء الأديان في كازاخستان، مؤكدا أنها تمس الكثير من المشكلات التي يئن منها المجتمع الدولي ، نتيجة صمت العالم المتحضر ، ولامبالاته بما يلحق الفقراء والبائسين ، ومن لا حول لهم ولا قوة، من تجاوزات الطغاة والظلمة والمتغطرسين والمستكبرين في الأرض، مشددا على أن رسالة الأديان لن تبلغ هدفها ما لم تتحد، وما لم يتحد أهلها ، وما لم يكونوا قوة تعمل على تنقية الشعور الديني من الضغائن والأحقاد.

كما دعا فضيلة الإمام الأكبر إلى ضرورة توجيه النشاط الديني في الأديان المختلفة إلى الاتجاه الإنساني ، بدلا من توجيهه صوب الصراع بين الأديان والمتدينين ، بالإضافة إلى جمع المعاني الإنسانية السامية العامة في كل دين ، وإذاعتها بمختلف الوسائل في مختلف اللغات ، منبها إلى ضرورة الاعتماد في نشر هذه المعـاني العامة، على أسـاس عقلي محـض ، وحب للحقيقة، مع تجنب الاعتماد على وسائل غير بريئة في توجيه الاعتقـاد أو الإغـراء به.

تابع موقع تحيا مصر علي