عاجل
الجمعة 19 أبريل 2024 الموافق 10 شوال 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

بالفيديو| سميحة: «جوزي صورني عريانه وعايز يفضحني».. أعرف القصة

ربة منزل - ارشيفية
ربة منزل - ارشيفية

«جوزي صورني من غير هدوم وبيهـددني بالفيديوهات، وعايز يفضحني»، تلك كانت بداية حديث سميحة لـ تحيا مصر، في الغربية، بعد تعدي زوجها عليها.

تقول سميحة،« أنا متزوجه منذ ما يقرب من 4 سنوات ولدي بنتين،  كرما 7 شهور و كندا 3 سنوات،  كان زوجي قبل الزواج سيء السمعه، و له العديد من السوابق، ولكن كان يعاملني بطريقه حسنه».

وتابعت،« منذ  عام وتحديداً في يوم  15/8/2021 ، تغيرت الأوضاع عندما، وبدأ زوجي يدخل في علاقات نسأئية متكررة، تعرف خلالها علي سيده، وبدأ يتحدث مع كثيراً على الهاتف المحمول أمامي، وفي إحدى الليالي، تفاجأت بزوجي يحضر سيدة ويجلسها معي في الشقة، وقال لي:«دي هتقعد معانا في البيت ومش عايز أسمع صوتك».

 استطردت،«في تلك الفترة أنا كنت حامل في طفلتي الثانيه، و كانت أريد الطلاق من زوجي، و لكن زوجي استغل ضعف أخويا ومضاه على إيصال أمانة، لذالك رضخت إلى أوامره ومكثت معه في الشقة»

وأضافت،«بعد ماكنت هقرر أن أروح أرفع دعو طلاق، ولكني خفت على شقيقي من الحبس بعدها فوجئت بزوجي يطلب مني أشياء غريبة أثناء العلاقة الزوجية،ويحاول تصويري عارية، ولكني رفض ذلك فما كان منه إلا أن يقوم بحبسي لعدة شهور في المنزل دون التواصل مع اهلي».

 وانهت حديثها لـ تحيا مصر،«انه منذ ذلك اليوم بدء زوجي في تصويري عارية، وحالياً بيهددني بفضح أمري بالفيديوهات».

أدوية مجهولة المصدر داخل المصحة

كما أسفر التفتيش عن ضبط (كمية من الأدوية مجهولة المصدر والمهدئة للحالة النفسية والعصبية مدرجة جدول مخدرات  ممنوع تداولها بدون إستشارة طبية" 6 هواتف محمول "خاصة بالمتهمين" 2 سجل دفترى لإثبات بيانات النزلاء، 2 دفتر إستلام نقدية- مجموعة من الحبال والعصى كما تم ضبط العديد من المخالفات بالمكان عبارة عن إدارة منشأة طبية لعلاج الإدمان بدون ترخيص – مزاولة مهنة الطب والصيدلة بدون ترخيص وصرف أدوية بدون إستشارة طبية –مزاولة مهنة الطب من القائمين على إدارة المكان بدون ترخيص- عدم وجود تجهيزات طبية - عدم توفير وسائل السلامة الصحية.

تهديد المرضى بالحبال والعصى

وبمواجهة المتهمين إعترفوا بإدارة المكان كمنشأة طبية لعلاج الإدمان مقابل مبالغ مالية شهرية ، ومزاولة مهنة الطب والصيدلة بدون ترخيص وصرف أدوية وعقاقير طبية مهدئة للحالة النفسية للمدمنين "جدول مخدرات" بدون إستشارة طبية ، وأن الحبال والعصى المضبوطة تستخدم فى السيطرة على متعاطى المواد المخدرة، وإجبارهم على تناول الأدوية المهدئة.

أودعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في مجمع محاكم التجمع الخامس، برئاسة المستشار اسامه الرشيدي، حيثيات الحكم في القضية المعروفة إعلاميا برشوة وزارة الصحة.

وقالت المحكمة، ان الواقعة حسبما استقرت في يقين المحكمة تتضمن أن صاحب مستشفى دار الصحة وآخرين أرادوا استثمار أموالهم، فلم يجدوا أيسر وأربح من إنشاء مستشفى دار الصحة بمنطقة القاهرة الجديدة، وبمجرد تشييد المبنى وتجهيزه بمعدات وأسرة وعدد من الكوادر الطبية والإداريين، قاموا بتشغيله واستقبال المرضى من داخل مصر وخارجها دون المبالاة بعدم حصولهم على ترخيص تشغيل المستشفى من الجهة المؤتمنة على صحة المصريين وهي وزارة الصحة.

وكشفت الحيثيات، أن أصحاب المستشفى استمروا في تشغيلها لمدة سنوات وفي الفترة الأخيرة، تقدم أحد المواطنين ببلاغ بوجود حالة وفاة لأحد المرضى المحتجزين بالمستشفى جراء إصابته بفيروس كورونا، وتبين أنه تضررا من إهمال الجهازالطبي بالمستشفى.

الأحداث بقطاع الشرطة

اكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة قيام أحد الأشخاص بإدارة مركز لعلاج الإدمان والصحة النفسية كائن بدائرة قسم شرطة ثالث مدينة نصر، كمركز طبى لعلاج الإدمان "بدون ترخيص" وإحتجاز عدد من متعاطى المواد المخدرة بداخله وصرف أدوية وعقاقير طبية لهم دون إستشارة طبية - وذلك نظير مقابل مادى.

عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام ومديرية أمن القاهرة والجهات المعنية تم إستهداف المركز المشار إليه، وأمكن ضبط القائمين على إدارته  4 أشخاص "لإثنين منهم معلومات جنائية") وتبين وجود (52) شخص بداخل المركز المشار إليه من متعاطى المواد المخدرة ، وبسؤال عدد منهم أقروا بحجزهم والآخرين داخل المركز عن طريق ذويهم كرهاً عنهم.

تابع موقع تحيا مصر علي