عاجل
الجمعة 14 يونيو 2024 الموافق 08 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

طارق الخولي لـ«صالون التنسيقية»: الداخل الإسرائيلي في حالة غليان شديدة من حكومة نتنياهو

طارق الخولي
طارق الخولي

توجه النائب طارق الخولي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بخالص التعازي للشعب الفلسطيني والشعوب العربية، متابعًا:" الأطفال البريئة ممن يموتون تحت الأنقاض بأي ذنب قتلوا، فهم ملائكة السماء الآن لا يخوف عليهم ولا هم يحزنون، وهم في طمآنينة بعيدًا عن هذا العالم البغيض الذي لم يستطع أن يوقف عدوان اسرائيل الممتد منذ أيام".

تحيا مصر

"مصر وفلسطين.. قيادة تاريخية لنصرة القضية ورفض مخططات التصفية والتهجير"

جاء ذلك في كلمته خلال صالون تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بعنوان "مصر وفلسطين.. قيادة تاريخية لنصرة القضية ورفض مخططات التصفية والتهجير".

تناول الغرب للوضع الفلسطيني 

وتساءل الخولي، هل الغرب لا يرى ما نراه!؟، وهل قرر أن يغمض عينيه عما يحدث، مستنكرًا تحدث الغرب بنوع من التمييز بين الجانب الإسرائيلي المحتل وبين الصغار والمدنيين العزل الذين لا يزالون تحت عمليات المجازر منذ أيام.

انعقاد مجلس الأمن القومي

وأشار، إلى أن هناك اجماع واصطفاف شعبي مصري ما بين القيادة السياسية بتحركات مدروسة، سواء من خلال انعقاد مجلس الأمن القومي أو عقد قمة القاهرة الدولية للسلام، مشيرًا إلى أن مجلس النواب خرج برسالتين قويتين من خلال الجلسة الطارئة، أولهم تفويض السيسي لاتخاذ الاجراءات لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، والأمر الثاني بمثابة رسالة إدانة للاتحاد البرلماني الدولي ووصف جرائم الاحتلال.

وتابع:" ولأول مرة منذ نشأة الاتحاد البرلماني الدولي، دخل بند طارئ من جانب الدول الغربية لإدانة المقاومة الفلسطينية ومحاولة استجلاء التعاطف تجاه الجانب المحتل، ودخل من الطرف الأخر بند طارئ من الدول العربية والإسلامية، ولأول مرة انتصر بند الدول العربية وتم وضعه على جدول الأعمال".

واستكمل:" هناك انتصارات تحدث على جانب المعركة الدبلوماسية الطاحنة التي تحدث الآن، مشيرًا إلى أن التخوف من " صراع الحضارات" كان بمثابة أول مرة نصل إلى جانب المواجهة مع عالم غربي لا يريد أن يرى الشرق".

أين حقوق الإنسان من كل ما يحدث في فلسطين؟؟

وأكد، أن السيسي تساءل في تصريحاته عن قيم الحضارة الانسانية التي تحققت على مر القرون والذي يتدشق بها الغرب، فأين حقوق الإنسان من كل ما يحدث، وكيفية التعامل مع الشعب الفلسطيني!؟؟.

وأوضح، أن الداخل الإسرائيلي في حالة غليان شديدة  من حكومة نتنياهو، وحالة من الجدل الشديد حول ما يحدث الآن وحقيقة ما يجب أن يتم، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال بدأ في الانتقاد لاسيما بعد نشر صورة لابن نتنياهو وهو يستمتع على البحر في ميامي الأمريكية، فهذا الأمر استفز جنود جيش الاحتلال.

وأردف:" تصريحات من تم الافراج عنهم من قبل حماس أدوا إلى حالة من الحرج الشديد، خاصة فيما يتعلق بالمعاملة الطيبة من قبل جنود حماس، فهناك جدل شديد على شاشات الإعلام الإسرائيلي".

عمليات قتل المدنيين في فلسطين

وأضاف، أن أوباما قال مسبقًا أنه إذا استمرت اسرائيل في عمليات قتل المدنيين في فلسطين، فأن التأييد الدولي لإسرائيل يتأكل وهو ما يحدث الآن.

تابع موقع تحيا مصر علي