عاجل
الإثنين 15 أبريل 2024 الموافق 06 شوال 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

الصين أمام العدل الدولية: فلسطين لديها حق الكفاح المسلح ضد الاحتلال

المستشارة القانونية
المستشارة القانونية للخارجية الصينية فى محكمة العدل الدولية

أكد ماشين مين المستشار القانوني لوزارة الخارجية الصينية، أن لفلسطين لها الحق فى الكفاح المسلح ضد الاحتلال وللتخلص من الاستعمار، مشدداً أن حل الدولتين آخذ بالتآكل بسبب الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة له أمام محكمة العدل الدولية للنظر فى شرعية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

الصين أمام العدل الدولية: كفاح الفلسطينيين ضد الاحتلال والتخلص من الاستعمار ليست إرهابًا بل كفاح مسلح مشروع

وأضاف المستشار القانوني لوزارة الخارجية الصينية فى تصريحات رصدها موقع تحيا مصر إنه "في السعي لتحقيق حق تقرير المصير، يحق للشعب الفلسطيني استخدام القوة لمقاومة القمع الأجنبي واستكمال عملية السلام و إقامة الدولة الفلسطينية”، مشدداً أن كفاح الفلسطينيين ضد الاحتلال والتخلص من الاستعمار ليست إرهابًا بل هي كفاح مسلح مشروع

وأكد المستشار القانوني لوزارة الخارجية الصينية : "باعتراف العديد من القرارات الأخرى بشرعية النضال بجميع الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكفاح المسلح من قبل الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية أو الاحتلال الأجنبي لتحقيق حق تقرير المصير".

المستشارة القانونية للخارجية الصينية فى محكمة العدل الدولية

الصين أمام العدل الدولية:  حل الدولتين آخذ بالتآكل بسبب الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية 

وتابع قائلاً:" حل الدولتين آخذ بالتآكل بسبب الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ويجب التدخل الأممي لحل الصراع بين فلسطين وإسرائيل كما على المحكمة ضمان حقوق الفلسطينيين عبر تطبيق القانون الإنساني الدولي".

وأوضح:" ندرك أن للمحكمة القدرة والاختصاص للنظر في القضية الفلسطينية.. والشعب الفلسطيني يقاوم من أجل التخلص من الظلم والوصول إلى الدولة". والاستقلال

مؤكداً المستشار القانوني خلال مرافعته أمام محكمة العدل الدولية أن  الصين تدعم وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتسوية القضية الفلسطينية. 
 

وتأتي هذه المحاكمة التاريخية، وسط تهديدات من قبل الجيش الإسرائيلي لاجتياح مدينة رفح خلال شهر رمضان، إذا لم تعلن حركة حماس استسلامها والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس، فيما تحذر دول ومنظمات دولية من خطورة إقدام إسرائيل على هذه الخطوة العسكرية التى قد تؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية.

واستولت إسرائيل على الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية ــ وهي مناطق فلسطين التاريخية التي أراد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها ــ في حرب عام 1967. وانسحبت من غزة عام 2005، لكنها لا تزال تسيطر على حدودها إلى جانب مصر المجاورة.

وهذه هي المرة الثانية التي تطلب فيها الجمعية العامة للأمم المتحدة من محكمة العدل الدولية، المعروفة أيضًا باسم المحكمة العالمية، إصدار رأي استشاري يتعلق بالأرض الفلسطينية المحتلة.

وفي يوليو 2004، أعلنت المحكمة أن الجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية ينتهك القانون الدولي ويجب تفكيكه، رغم أنه لا يزال قائماً حتى يومنا هذا.

ومنذ عام 1967، قامت إسرائيل بتوسيع المستوطنات بشكل كبير في الضفة الغربية، وهو الإجراء الذي يضر بإقامة دولة فلسطينية كما ضمت القدس الشرقية في خطوة لم تعترف بها معظم الدول.

تابع موقع تحيا مصر علي