عاجل
الأربعاء 17 أبريل 2024 الموافق 08 شوال 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

إسرائيل تنشئ منطقة عازلة على حدود قطاع غزة

غزة
غزة

 تقوم قوات الدفاع الإسرائيلية بإنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع قطاع غزة والتي قد تشغل حوالي 16٪ من أراضي القطاع المحاصر.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن المنطقة سيكون عرضها حوالي كيلومتر واحد مع تفكيك جميع المباني في تلك المنطقة، بحسب صور الأقمار الصناعية.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام أن إسرائيل تخطط لتقسيم الجيب إلى قسمين، شمالي وجنوبي. ولتحقيق هذه الغاية، يعمل الإسرائيليون على إنشاء منطقة عازلة خاصة أخرى، تعرف باسم ممر نتساريم، للسيطرة على حركة المرور المدنية. وفي تلك المنطقة، سيصل عرض قطاع غزة إلى 5.5 كيلومتر فقط عند إنشاء المنطقة العازلة على طول الحدود.

اندلعت التوترات مرة أخرى في الشرق الأوسط في 7 أكتوبر 2023، عندما قامت حركة حماس الفلسطينية المتمركزة في غزة بتوغل مفاجئ داخل الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة. 

ووصفت حماس هجومها بأنه رد على الأعمال العدوانية التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى في الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس. 

ورداً على ذلك، أعلنت إسرائيل حالة الاستعداد للحرب؛ وأعلن فرض حصار كامل على قطاع غزة الذي يسكنه 2.3 مليون فلسطيني؛ وبدأت في تنفيذ ضربات جوية على الجيب وأجزاء معينة من لبنان وسوريا، أعقبتها عملية برية في الجيب. وتدور اشتباكات في الضفة الغربية أيضا.

كشف مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية لرويترز يوم الجمعة عن إنه من المحتمل تماما وجود مجاعة في بعض المناطق في شمال غزة وإن ندرة الشاحنات تمثل عقبة أمام إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع المكتظ بالسكان والواقع تحت الحصار الإسرائيلي.

وتحذر الأمم المتحدة من أن قطاع غزة يواجه مجاعة وشيكة وتشكو المنظمة من وجود “عقبات هائلة” أمام إدخال المساعدات وتوزيعها في أنحاء القطاع. وأقر مسؤولون أمريكيون بأن القطاع يواجه كارثة إنسانية، لكن المسؤول الأمريكي قال لرويترز يوم الجمعة إن المجاعة ربما تكون موجودة بالفعل.

وأضاف المسؤول الكبير الذي اشترط عدم الكشف عن هويته “يمكننا القول بثقة إن المجاعة تشكل خطرا كبيرا في الجنوب والوسط لكنها غير موجودة، غير أنها في الشمال تشكل خطرا ومن المحتمل تماما أن تكون موجودة في بعض المناطق على الأقل”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، حذر تصنيف عالمي للأمن الغذائي مدعوم من الأمم المتحدة من أن المجاعة وشيكة ورجح أن تحل بشمال غزة في مايو أيار وقد تنتشر على امتداد القطاع الذي يسكنه 2.3 مليون نسمة بحلول يوليو تموز.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة يوم الأربعاء إن هناك “تحديات هائلة” أمام توزيع المساعدات، منها “الافتقار إلى الأمن والافتقار إلى التعاون مع السلطات الإسرائيلية وعدم توفر العدد الكافي من الشاحنات وعدم كفاية الوقود”.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إنهم يزيدون وصول المساعدات إلى غزة وإنهم غير مسؤولين عن حالات التأخير وإن إيصال المساعدات داخل غزة مسؤولية الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية. وتتهم إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بسرقة المساعدات.

وقال المسؤول إن ندرة الشاحنات من أكبر المشكلات التي تقيد توزيع المساعدات وإن واشنطن ستعمل على المساعدة في الحصول على مزيد من الشاحنات أو مساعدة الأمم المتحدة في الحصول على مزيد منها.

وأضاف أن الشاحنات لا تكاد تكفي في الوقت الحالي. لا توجد شاحنات إضافية في غزة لتحميلها بالغذاء من كرم أبو سالم أو رفح أو البوابة 96.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن لديه أكثر من 200 شاحنة لإيصال المساعدات داخل غزة، منها بعض الشاحنات التي لحقت بها أضرار جسيمة لكنها ما زالت تعمل. لكن الأمم المتحدة تقول إنه في نهاية المطاف لا يدخل ما يكفي من المساعدات إلى غزة.

وقال المسؤول إن متوسط عدد شاحنات المساعدات التي دخلت غزة يوميا على مدى الأسبوع المنصرم بلغ 250 شاحنة، لكن هناك حاجة إلى مزيد. وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل على المساعدة في إدخال مزيد من المساعدات بانتظام عبر البوابة 96، وهي معبر جديد إلى شمال القطاع، مشيرا إلى وجود نقص في السائقين المعتمدين.

وذكر المسؤول بشكل منفصل أن إسرائيل سهّلت دخول ما يتراوح بين 350 و400 شاحنة من مساعدات مُتعاقد عليها مع القطاع الخاص إلى شمال القطاع على مدى الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المنصرمة.

تابع موقع تحيا مصر علي