عاجل
الثلاثاء 25 يونيو 2024 الموافق 19 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
عمرو الديب

الإعلامية الفلسطينية خولة الخالدي لمصطفى بكري: أصغر طفل فلسطيني يتمسك بكل ذرة تراب

خولة الخالدي مع بكري
خولة الخالدي مع بكري

أكدت الإعلامية الفلسطينية خولة الخالدي على أن أصغر طفل فلسطيني يتمسك بكل ذرة تراب لأنه يعي جيدا ذكرياته وتاريخه التتي تناقلها عن أجداده.

الإعلامية خولة الخالدي تكشف من أين يأتي إيمان الفلسطيني

وقالت الإعلامية خولة الخالدي الاعلامية، خلال استضافة رصدها موقع تحيا مصر ، من برنامج حقائق واسرار من تقديم الإعلامي مصطفى بكري، المذاع عبر شاشه صدى البلد، اننا تورثنا هذه الارض ابا عن جد، وجيلا عن جيل، ونحن نحمل حقائبنا وفيها وثائقا التاريخية، ونحمل ذكرياتنا حتى التي لم نراها فنحن نحمله من ذاكرة اجدادنا وابائنا، من قصصهم عن ارضنا وعن البلدان التاريخية الفلسطينية، وبالتالي اذا سألنا اصغر طفله فلسطيني بامكانه ان يقول لك من اي بلده فلسطينيه او من اي مدينه فلسطينيه وكيف هو هواها ونسيمها وعليلها وكيف هو رائحه ترابها وتراثها واغانيها وازاهجها وكيف سينسى بانه صاحب الارض وكيف سيستسلم هو الاحق بالارض والاحق بمن يدافع عن هذه الارض ومن هنا ياتي الايمان.

الإعلامية خولة الخالدي: الشعب الفلسطيني صاحب عزة وكرامة


واكدت الإعلامية خولة الخالدي، على ان المجتمع الفلسطيني مجتمع معروف بانه صاحب عزة وكرامة وصاحب جود وكرم رغم كل الاوضاع الاقتصاديه التي مرت بقطاع غزه ولكن ليس هناك منزل فلسطيني يقلل من ان يكون لديه منتج فلسطيني مميز صاحب منزل نظيف رائحه نظيفه هناك خصوصيه للمجتمع الفلسطيني فهو ينتقي حتى منتجاته الفلسطينيه لذلك فهم الاشهر بالفراوله او الذهب الاحمر بالاضافه الى عنب الشيخ عجلين الحمضيات حتى هذه المنتجات البسيطه في نظر البعض تشكل خطر على اسرائيل وبالتالي ما فعله الجيش الاسرائيلي المحتل تدمير هذه المزارع مشيره الى ان المناطق الشماليه والمناطق الشماليه الشرقيه من قطاع غزه كانت مشهوره وخصوصا منطقه بيت لاهيه وبيت حنون بزراعه الزيتون وهي اشجار معمره قد تحتاج الى عشرات السنين حتى تثمر وتعمر حتى 50 هو 100 عام قام الاحتلال باستهدافها وازالتها عن بكره ابيها لانه يعلم اهميه هذه البذور واهميه هذه الثمار وبالتالي المزارع الفلسطيني صاحب الارض وصاحب البيت والعزه والعفه والكرامه والكرم هذا الفلسطيني ضربه الجيش الاسرائيلي في مقتل حينما قرر ان يقوم بتهجيري من منطقه الى اخرى ويفقده منزله.

الإعلامية خولة الخالدي: 90% فقدوا وظائفهم


واشارت الإعلامية خولة الخالدي، الى ان الاحتلال هجره العائلات الفلسطينيه وجمعها في مناطق جغرافيه صغيره ثم قام بتضيق هذه المناطق لتصبح العائلات بلا خصوصيه واصبحت في خيام صغيره والعائله الصغيره المكونه من زوج وزوجه وعده اطفال يلتقون مع الاقارب والاصدقاء في المناسبات الان اصبحوا عائله ممتده وكبيره لربما عشرات العائلات في بقعه جغرافيه صغيره في ظل احتياجات كبيره للغايه ونقص في هذه الاحتياجات وبالتالي انفتحت هذه الخصوصيه على بعضها البعض وهنا كان الاحتلال يعلم جيدا انه يضرب الفلسطيني في مقتل من خلال خصوصيته وفي حياه الاجتماعيه حتى في طبيعه غذائي وممارسه حياتي اليوميه اكثر من 90% من الوظائف فقدت خلال هذه الحرب وبالتالي مصادر الرزق توقفت وكرامه الرجل والابل الفلسطيني بدا الاحتلال يحاول ضربها من خلال محاوله تصغير دور الاب الفلسطيني وكنا في الكثير من الاحيان نبحث عن علبه من الجبنه او الفول من اجل ان نسد به الاطفال ولا نجدها.

تابع موقع تحيا مصر علي