استطاعت هذه الصورة البسيطة أن تحشد الملايين دون الحاجة إلى ميزانيات إعلانية ضخمة أو رعاية من جهات رسمية، مما يثبت أن المستخدم هو المحرك الحقيقي للتأثير في العصر الحالي