في عيد ميلادها، تكشف مي عز الدين جانبًا إنسانيًا دافئًا من حياتها من خلال حكايتها المؤثرة مع دميتها «لوليتا»، التي تراها رفيقة وبديلًا رمزيًا عن حلم الأمومة وملاذًا من ضغوط الحياة