يصمد النظام الإيراني بفضل دولة موازية يقودها مكتب خامنئي، مدعومة بفتوى دينية تشرعن القمع، وقوة عسكرية (الحرس الثوري) تسيطر على المال والسلاح، مما يحصن المركز ضد أي احتجاجات.