خريجو التعليم الصناعي: لا مهندس ولا فني.. فمن نحن في سوق العمل؟
تواجه كليات التعليم الصناعي أزمة ممتدة منذ سنوات، تتمثل في غياب واضح للهوية المهنية لخريجيها، وافتقارهم لمسار وظيفي مستقر ومعترف به، وهذه الأزمة لم تعد مجرد نقاش أكاديمي، بل تحولت إلى شكوى جماعية لعشرات الآلاف من الخريجين الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين توصيفات غير مكتملة، وسياسات لم تستكمل، وسوق عمل لا يعترف بهم بشكل واضح.