ياسر حمدي يكتب: سوريا مابين خطبة النصر.. وتهليل نتنياهو!!
بينما انشغل السوريون بالاحتفال بطي صفحة نظام آل الأسد، الذي جثم على صدورهم لأكثر من نصف قرن أذاقهم خلاله شتى أنواع العذاب، وفيما كان أبو محمد الجولاني الذي عدل اسمه ل «أحمد الشرع» متجهًا إلى المسجد الأموي في دمشق لإلقاء خطبة النصر وسط تكبيرات رجاله من الأنصار والمهاجرين، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي