أم محمد تستنجد بحزب مستقبل وطن: أكل عيشى أنا وولادى راح وماليش حد غير ربنا
استيقظت "أم محمد" ـ فجرا ـ على أصوات الجيران يصرخون: "الكشك بيولع!"، لتجد مصدر رزقها الوحيد وقد تحول إلى رماد، ومعه كل ما ادخرته من أموال بعد أن احترقت. لم تكن تتخيل تلك الأرملة أن بضاعتها التي تستعد لبيعها صباحا، سيكون يوم فقدانها كل شيء، لتجلس على "عتبة" منزلها في مشهد مأساوي تنتظر الفرج من السماء.