خدمات تحيا مصر

النائب عاطف عبد الجواد يشن هجوما شرسا على محافظ بنى سويف بطريقة ساخرة

تحيا مصر

شن النائب عاطف عبد الجواد، عضو مجلس النواب بمحافظة بنى سويف، هجوما على المهندس شىريف حبيب المحافظ، منتقدا أسلوبه وإدارته بأسلوب ساخر.

وقال عبد الجواد متهكما، فى بيان صحفى له اليوم، الاثنين، أنا نائب شعب بنى سويف المنتخب أعلن تمسكى بالمهندس الفاضل شريف حبيب محافظا لبنى سويف للأسباب الآتيه:

أولا: أكد أن مقاييس البقاء على الكراسى ليست الجد والإجتهاد فى العمل لإرضاء شعب المحافظة أو نوابهم.

ثانيا: أكد أن إهمال المسئول فى خدمة شعب بنى سويف وعدم مقابلة أى مواطن ولا حتى لقاء نواب الشعب أو الإجتماع معهم لمناقشة أمور شعب بنى سويف وتنمية مشروعاتها ومتابعتها على مدار ١٣شهر وتحديدا من فبراير ٢٠١٧ مش مشكلة.

ثالثا: أكد بما لا يدع مجالا للشك أن الإعلام واللقاءات التليفزيونيه والصحفيه أهم كثيرا من العمل على الأرض أو العمل الجماهيرى حيث يراه ويقيمه من يجلسون بالمكاتب ويتابعوه تليفزيونيا وصحفيا هو الأهم.

رابعا: أكد أن الفشل فى إنجاز خطط الدولة فى مشروعات التنمية خاصة المياه والصرف الصحى والتى لم تتجاوز٣%خلال عامين بالمحافظه ليس مقياسا للفشل أنما الفشل له مقاييس أخرى لكننا لا نعرفها.

خامسا: أكد أن الفنكوش وتطبيقاته رغم أنف الجميع بما فيهم الجهات المختصه ذاتها هو أهم ما يبقى على الكراسى مثل نظام الmbr فى الصرف الصحى والذى تم بموجبه حفر عدة قرى مش عارفين هنقفلها ازاى وليس لها اعتمادات ولم ننهى مشروعاتنا المفتوحه طبقا لخطط الدولة المعتمده من مجلس النواب ورغم رفض وزارة الرى والصحه والهيئة القوميه لمياه الشرب والصرف الصحى زاتها وكل ده مش مشكلة
سادسا أهم ما فى الموضوع أنه أكد المثل القديم ( من له ظهر مايضربش على بطنه ).

سابعا: أكد أن أفضل طرق النجاح أن تظهر وكأنك تضرب المربوط يخاف السايب والأهم محاربة الشخصيات الشريفه جدا المهمه ليعلن أنه يحارب الفساد خاصة النواب والمستشارين والمستثمرين الشرفاء فقط لكى يبدو أنه فارس مغوار وهى فى الحقيقة ألاعيب سياسية جار عليها الزمن البائد وتم كشفها لجميع الجهات الرقابية.

وقال عضو مجلس النواب فى بيانه اليوم، موجها حديثه لوزير التنمية المحلية، إنه متمسك بالمحافظ شريف حبيب وألف شكر لكم لوقف تنمية محافظتنا عامين ونصف.

وتابع: لولا الجيش المصرى العظيم ومن المشروعات التى تم تنفيذها فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، والتى كان لمحافظة بنى سويف نصيب منها لم تكن المحافظة تحظى باهتمام القائمين على أمرها.