«إنذار دولي».. كيف تفاعلت دول العالم مع الهجوم الأميركي على فنزويلا؟
توالت ردود الفعل الدولية بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا، والذي جاء بشكل مفاجئ وإن كان هناك توترات مسبقة بين واشنطن وكاراكاس، وتهديد الإدارة الأمريكية بشكل متكرر خلال الآونة الأخيرة بشن هجوم على فنزويلا.
اعتقال الرئيس الفنزويلي
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو.
في منشور على موقع Truth Social، أشار ترامب أن مادورو وزوجته قد تم "القبض عليهما ونقلهما جواً خارج البلاد" في أعقاب العملية، التي قال إنها أجريت "بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون الأمريكية".
وفي بيان أولي، اتهمت الحكومة الفنزويلية، الولايات المتحدة بـ "عدوان عسكري خطير للغاية".
وقالت في بيان: "ترفض فنزويلا وتدين وتستنكر أمام المجتمع الدولي العدوان العسكري الخطير للغاية الذي ارتكبته الحكومة الحالية للولايات المتحدة الأمريكية ضد الأراضي والشعب الفنزويلي".
كولومبيا توجه إنذار إلى العالم
فيما كتب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو على منصة التواصل الاجتماعي إكس: "إنذار العالم أجمع بأنهم هاجموا فنزويلا"، مضيفًا: "تؤكد جمهورية كولومبيا مجدداً قناعتها بأن السلام واحترام القانون الدولي وحماية الحياة والكرامة الإنسانية يجب أن تسود على أي شكل من أشكال المواجهة المسلحة".
فيما أصدر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بيرموديز بياناً شديد اللهجة على وسائل التواصل الاجتماعي، متهماً واشنطن بتنفيذ "هجوم إجرامي" ضد فنزويلا، ودعا إلى رد دولي عاجل.
وكتب منشور على منصة إكس قائلاً إن ما يسمى بـ "منطقة السلام" في كوبا تتعرض "لهجوم وحشي"، واصفاً العمل الأمريكي بأنه "إرهاب دولة" موجه ليس فقط ضد الشعب الفنزويلي ولكن ضد "أمريكا" بشكل أوسع.
واختتم البيان بالشعار الثوري: "الوطن أو الموت".
هذا، وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها إنها "تدين بشدة الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا والانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للبلاد".
موسكو تدعو إلى اجتماع طارئ في مجلس الأمن
كما أعربت موسكو عن قلقها البالغ وإدانتها لـ"عمل عدوان مسلح" ارتكبته الولايات المتحدة ضد فنزويلا، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الروسية. وأضافت الوزارة في بيان لها: "في ظل الوضع الراهن، من المهم... منع المزيد من التصعيد والتركيز على إيجاد مخرج من هذا الوضع عبر الحوار".
كما أكدت وزارة الخارجية أن موسكو تؤيد عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن فنزويلا، وقالت: "يجب ضمان حق فنزويلا في تحديد مصيرها دون أي تدخل عسكري مدمر من الخارج".
وأضاف البيان: "نؤكد مجدداً تضامننا مع الشعب الفنزويلي ودعمنا لسياسة قيادته في الدفاع عن المصالح الوطنية والسيادة للبلاد".
هذا، ودعت إسبانيا إلى خفض التصعيد، والاعتدال، واحترام القانون الدولي في فنزويلا، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإسبانية. كما عرضت إسبانيا نفسها كوسيط للمساعدة في إيجاد حل سلمي في فنزويلا.
تطبيق نبض


