من سبتمبر 2025 إلى يناير 2026..تصعيد ترامب ضد مادورو وفنزويلا
في الفترة بين سبتمبر 2025 ويناير 2026، شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تصعيدًا غير مسبوق تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
هذا التصعيد امتد عبر العديد من الخطوات العسكرية والسياسية، مما أدى في النهاية إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. هذا التقرير يستعرض التسلسل الزمني لهذه الأحداث.
2025: بداية التصعيد والتهديدات العسكرية
سبتمبر 2025
بدأ التصعيد بتصريحات قوية من ترامب، حيث اتهم مادورو بالتورط في تجارة المخدرات، موجهًا له الاتهامات بالمسؤولية عن زيادة تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
عقب هذه التصريحات، أعلن ترامب عن استعداداته لتنفيذ ضربة عسكرية قرب السواحل الفنزويلية، مما أثار توترات كبيرة في المنطقة.
أكتوبر 2025:
في خطوة تصعيدية أخرى، أعلن ترامب عن نشر حاملة طائرات أمريكية ومعدات عسكرية إضافية على سواحل فنزويلا. هذه الخطوة تمثل تهديدًا عسكريًا واضحًا للرئيس الفنزويلي مادورو، مما يوضح تصميم الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات قوية في حال عدم الامتثال للضغوط السياسية.
نوفمبر 2025:
في هذا الشهر، عرض ترامب على مادورو فرصة الخروج الآمن مع عائلته، لكن مادورو رفض هذا العرض. بالإضافة إلى ذلك، أعلن ترامب عن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل، وهو إجراء يهدف إلى زيادة الضغط على حكومة مادورو، وتقليص قدرة فنزويلا على التواصل مع العالم الخارجي.
منتصف ديسمبر 2025: تصعيد مستمر ورفض المهلة
منتصف ديسمبر 2025:
مع اقتراب نهاية العام، رفض مادورو المهلة التي حددها ترامب لمغادرة البلاد، مُعلنًا عن تصعيد مستمر ضد الولايات المتحدة. هذا الرفض أدى إلى تفاقم الأوضاع، وزيادة حدة التوتر بين البلدين.
2026: الإجراءات العسكرية الأخيرة والإطاحة بمادورو
بداية ديسمبر 2025:
تكشفت تقارير إعلامية تفيد بأن ترامب رفض طلبات مادورو المتعلقة بتمديد المهلة لمغادرة البلاد. الموقف الأمريكي الثابت زاد من عزلة مادورو، وأدى إلى مزيد من الانعدام في الخيارات أمامه.
أواخر ديسمبر 2025:
في خطوة جادة نحو تنفيذ تهديداته، أعلن ترامب عن تنفيذ أول ضربة برية داخل الأراضي الفنزويلية. هذه الضربة كانت بمثابة بداية العمليات العسكرية الأمريكية المباشرة ضد حكومة مادورو.
يناير 2026:
بعد سلسلة من التهديدات العسكرية والتصعيد المستمر، أعلن ترامب عن القبض على مادورو وزوجته، وتأكيد ترحيلهما إلى خارج فنزويلا. هذا الإعلان يعني نهاية الحكم المستمر لمادورو ويؤكد انتصار الولايات المتحدة في هذه المواجهة.
خاتمة: تصعيد خطير حتى النهاية
إن تصعيد ترامب ضد فنزويلا في هذه الفترة لم يكن مجرد تهديدات كلامية، بل ترافق مع خطوات عملية كانت تهدف إلى إزاحة مادورو عن السلطة. بدءًا من الاتهامات بتجارة المخدرات، مرورًا بالتهديدات العسكرية، وصولًا إلى الضربة البرية وأخيرًا الإطاحة بمادورو، يتضح أن هذه المواجهة كانت تتجه نحو نقطة اللاعودة، حيث كانت الخيارات أمام مادورو تتقلص بسرعة.
تطبيق نبض