تهدف هذه الخطة إلى عكس مسار التراجع الحاد في الإنتاج الفنزويلي، والذي هبط إلى أقل من مليون برميل يومياً، وإعادة توجيه تدفق النفط الفنزويلي نحو المصافي الأمريكية.
في الفترة بين سبتمبر 2025 ويناير 2026، شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تصعيدًا غير مسبوق تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.