كاراكاس في صدمة.. مصير رئيس فنزويلا بعد إعلان ترامب اعتقاله
في مشهد دراماتيكي تصدر الساحة الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا، وسبق هذا الإعلان ضربات أميركية طالت العاصمة كاراكاس وعدد من المواقع العسكرية في عمق الأراضي الفنزويلية.
اعتقال رئيس فنزويلا
إعلان ترامب اعتقال نيكولاس مادورو، أثار بالطبع طوفان من التساؤلات حول مصير الرئيس الفنزويلي، خاصة بعد أن طالبت نائبة الرئيس مادورو أن يكون هناك تأكيد رسمي أنه على قيد الحياة.

هذا التصعيد الأمريكي، ليس وليد صدفة أو هذه اللحظة بل التوترات بين واشنطن وكاراكاس كانت سيد المشهد وتطغي على العلاقات بين البلدين، ففي عام 2020، خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وُجهت إلى مادورو تهم في المنطقة الجنوبية من نيويورك تتعلق بـ "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" والتآمر لاستيراد الكوكايين وتهم أخرى ذات صلة.
مادورو وتاريخ من المطاردة الأميركية لاعتقاله
وعرضت إدارة ترامب مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يُدلي بمعلومات تُؤدي إلى القبض على الزعيم الفنزويلي. رُفعت هذه المكافأة إلى 25 مليون دولار في الأيام الأخيرة من ولاية إدارة بايدن، ومطلع يناير 2025، ثم إلى 50 مليون دولار في أغسطس 2025 بعد تولي ترامب منصبه لولاية ثانية
محاكمة مادورو في أمريكا
وبعد إعلان اعتقال مادورو، قال السيناتور الجمهوري الأمريكي مايك لي إنه تحدث مع وزير الخارجية ماركو روبيو السبت، وأخبره كبير الدبلوماسيين الأمريكيين "أن نيكولاس مادورو قد تم اعتقاله من قبل أفراد أمريكيين لمحاكمته بتهم جنائية في الولايات المتحدة، وأن العمل العسكري الذي شهدناه تم نشره لحماية والدفاع عن أولئك الذين ينفذون أمر الاعتقال".
قال نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو في منشور على منصة إكس إن عملية الإدارة جلبت "فجراً جديداً لفنزويلا".
وأضاف لي: "من المرجح أن يندرج هذا الإجراء ضمن السلطة المتأصلة للرئيس بموجب المادة الثانية من الدستور لحماية الأفراد الأمريكيين من هجوم فعلي أو وشيك".
شهدت فنزويلا خلال فترة حكم مادورو نوبات من الاضطرابات والأزمات الاقتصادية، وسط تزايد العقوبات الأمريكية وسوء إدارة صناعة النفط الحيوية في البلاد.
وفي عام 2017، سعى مادورو إلى إعادة تعريف وتوسيع صلاحيات الرئيس لتجاوز الجمعية الوطنية، التي كانت آنذاك تحت سيطرة المعارضة، وسط أسابيع من الاحتجاجات في شوارع العاصمة كاراكاس.
في عام 2018، وخلال انتخابات ندد بها قادة المعارضة والمجتمع الدولي، فاز مادورو بولاية أخرى مدتها ست سنوات، لكن المجتمع الدولي ندد على نطاق واسع بالانتخابات باعتبارها غير شرعية.
وُجهت اتهامات إضافية بالتزوير الانتخابي عندما أعلن مادورو فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. وقد أدى اليمين الدستورية في يناير الماضي.
ومنذ ذلك الحين، كثفت إدارة ترامب الضغط الاقتصادي والعسكري على نظام مادورو.
في 7 أغسطس، أعلنت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي عن مكافأة قدرها 50 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال مادورو.
فيما قالت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز بأن الحكومة لا تعرف مكان وجود الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس.
وأضافت أن الهجوم الأمريكي تسبب في مقتل مسؤولين وعسكريين ومدنيين في جميع أنحاء البلاد.
- فنزويلا
- ترامب
- اعتقال رئيس فنزويلا
- نيكولاس مادورو
- اعتقال مادورو
- تطورات فنزويلا
- امريكا
- كاراكاس
- الرئيس الفنزويلي
- تصريحات ترامب
- هروب الرئيس الفنزويلي
- أين زهب رئيس فنزويلا
- تطورات الوضع في فنزويلا
- الأزمة الفنزويلية
- الولايات المتحدة
- التوتر الأمريكي الفنزويلي
- التصعيد العسكري
- ردود الفعل الدولية
- السيادة الفنزويلية
- التدخل الخارجي
- مجلس الأمن الدولي
- أمريكا اللاتينية
- دونالد ترامب
- إدارة ترامب
- إقامة الرئيس الفنزويلي
تطبيق نبض

