عاجل
الإثنين 05 يناير 2026 الموافق 16 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

قفزة جديدة في أسعار الذهب بمصر بعد أحداث فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي

تحيا مصر

تفاعل سوق الذهب في مصر مع خبر اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ما دفع أسعار الذهب للارتفاع بنحو 40 جنيهًا للجرام اليوم السبت 3 يناير 2026، رغم توقف التداولات على الذهب في البورصات العالمية، وسجل الذهب عيار 21: 5880 جنيهًا للجرام.

أسعار الذهب في مصر اليوم:

الذهب عيار 24: 6720 جنيهًا للجرام

الذهب عيار 21: 5880 جنيهًا للجرام

الذهب عيار 18: 5040 جنيهًا للجرام

الجنيه الذهب: 47040 جنيهًا

وجاء هذا الارتفاع بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما خارج فنزويلا، وهو ما أثار حالة من القلق في الأسواق المالية العالمية.

وفي خطوة متصلة، حظرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) تحليق الطائرات الأمريكية في المجال الجوي الفنزويلي بسبب "مخاطر على سلامة الطيران مرتبطة بنشاط عسكري جارٍ"، شاملة مناطق سان خوان، وبياركو، ومايكيتيا، وكوراساو.

ويرى خبراء أن الأحداث في فنزويلا قد تؤثر على أسعار النفط والسلع الأساسية عالميًا، وهو ما ينعكس مباشرة على تحركات أسعار الذهب والمعادن النفيسة، حيث يلجأ المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار السياسي.

وخلال العام الجاري، قام الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات، وهو ما أسهم في تقليل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا دوريًا، مثل الذهب، الأمر الذي عزز الطلب عليه ورفع أسعاره خلال الفترات الماضية.

وفي هذا السياق، تترقب الأسواق العالمية توجهات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تسعير المستثمرين لاحتمالات استمرار خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026. هذه التوقعات عززت من جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية ومخاطر التضخم، لا سيما في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.

وعلى الرغم من تلك التوقعات الإيجابية، أظهر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تمسك البنك المركزي بسياسة حذرة، مع التأكيد على أولوية السيطرة على معدلات التضخم خلال عام 2026. 

هذا الموقف الحذر حدّ من اندفاع أسعار الذهب، حيث جاء رد فعل الأسواق محدودًا، وسادت حالة من الهدوء النسبي خلال جلسة التداول الأخيرة، ما يشير إلى أن المستثمرين قد استوعبوا بالفعل جزءًا كبيرًا من التأثير المتوقع لقرارات الفائدة المقبلة.

تابع موقع تحيا مصر علي