الاتحاد الأوروبي.. مشاركة ماتشادو وغونزالس «أساس» لأي انتقال سياسي في فنزويلا
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، أن أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا يجب أن تتضمن دورًا مباشرًا لزعمَي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا، وذلك في موقف مغاير للتصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي استبعدت مشاركتهما في المرحلة المقبلة.
وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن الخطوات التالية ينبغي أن تُبنى على حوار سياسي شامل يقود إلى «عملية انتقال ديمقراطي» تضم الطرفين المعارضين بوصفهما عنصرين رئيسيين في المشهد السياسي الفنزويلي.
اعتقال مادورو يفتح «نافذة انتقال» ديمقراطي
ورأت هيبر أن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة يوم السبت الماضي يمثّل بحسب وصفها فرصة محتملة لإطلاق مسار انتقالي يقود إلى تسوية سياسية داخل البلاد.
وأضافت أن الوقت لا يزال مبكرًا لتقييم التداعيات القانونية والسياسية الكاملة لهذه الخطوة، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع التطورات بحذر وقراءة معمقة للأبعاد المستقبلية.
الاتحاد الأوروبي يتحفظ على توصيف الإجراء الأمريكي
وامتنعت المتحدثة عن الخوض في توصيف رسمي للإجراء الأمريكي تجاه مادورو، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن الوضع الراهن «يوفر فرصة لانتقال ديمقراطي بقيادة الشعب الفنزويلي وبمشاركة قواه السياسية الفاعلة».
مادورو «يفتقر للشرعية الانتخابية»
وأعادت هيبر التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي تجاه شرعية مادورو، موضحة أنه كان «يفتقر إلى شرعية الزعيم المنتخب ديمقراطيًا»، وهو ما يعزّز وفق رؤية بروكسل الحاجة إلى مرحلة سياسية جديدة تستند إلى الأسس الدستورية والإرادة الشعبية.
غموض حول موقف واشنطن من مسار الانتقال
وفي ردها على سؤال بشأن ما إذا كان الاتحاد الأوروبي يعتقد أن الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب تدعم انتقالًا ديمقراطيًا في فنزويلا، امتنعت المتحدثة عن التعليق، مكتفية بالتأكيد على التزام الاتحاد بمسار يعتمد على الحوار والمؤسسات والشرعية الديمقراطية.
تطبيق نبض