«فلوس مقابل لايكات».. تحذير قانوني من استغلال الأطفال على تيك توك| فيديو
أكدت المحامية دينا عدلي، المتخصصة في شؤون الأسرة والطفل، أن قيام بعض أولياء الأمور باستغلال أبنائهم في تصوير مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك» بهدف تحقيق أرباح مالية، يعرضهم للمساءلة القانونية، وقد يصل الأمر إلى اتهامهم بالتربح من الطفل وسحب الحضانة حال ثبوت تعريضه للخطر.
قيام بعض أولياء الأمور باستغلال أبنائهم في تصوير مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك»
وأضافت المحامية دينا عدلي، المتخصصة في شؤون الأسرة والطفل، خلال لقائها مع آية شعيب ببرنامج «أنا وهو وهي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن أي ظهور للطفل على مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يخضع لضوابط قانونية واضحة، من بينها موافقة الأب والأم، وعدم مخالفة القانون أو تعريض الطفل لأي أذى نفسي أو جسدي.
أي ظهور للطفل على مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يخضع لضوابط قانونية واضحة
وأوضحت المحامية دينا عدلي، المتخصصة في شؤون الأسرة والطفل، أن استغلال الأطفال في المحتوى الرقمي بقصد الكسب المادي يُعد شكلاً من أشكال الاتجار أو التسول الإلكتروني، مشيرة إلى أن القانون يتعامل مع هذه الوقائع بجدية، خاصة إذا كان المحتوى ضارًا بالطفل، لافتة إلى أن الوصي أو القائم على هذا الفعل قد يتعرض لإجراءات قانونية صارمة.
إعطاء الأطفال أموالًا في هذه الحالات يساهم في استمرار الظاهرة
وتطرقت المحامية دينا عدلي، المتخصصة في شؤون الأسرة والطفل، إلى ظاهرة تسول الأطفال في الشوارع والإشارات المرورية، مؤكدة أن إعطاء الأطفال أموالًا في هذه الحالات يساهم في استمرار الظاهرة، موضحة أن بعض الأطفال يكونون ضمن شبكات منظمة تقوم بجمع الأموال منهم، بينما يُسمح لهم بتناول الطعام فقط دون الاحتفاظ بالنقود.
التصرف الإنساني الصحيح هو تقديم الطعام بدلًا من المال
وأشارت المحامية دينا عدلي، المتخصصة في شؤون الأسرة والطفل، إلى أن التصرف الإنساني الصحيح هو تقديم الطعام بدلًا من المال، مؤكدة أن مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة تقع بالأساس على عاتق الدولة من خلال شرطة المرافق، وشرطة نجدة الطفل، ووزارة التضامن الاجتماعي.
وتستدعي ظاهرة استغلال الأطفال في محتوى وسائل التواصل الرقمي اهتمام المجتمع والقوانين على حد سواء، إذ إن ظهور الأطفال بهدف الربح المادي يمثل تهديدًا مباشرًا لسلامتهم النفسية والجسدية، ويشكل خرقًا واضحًا للقوانين التي تحمي الطفل من الاستغلال.
ومن الضروري أن يكون للأهالي وعي كامل بمدى خطورة هذا الاستغلال، مع الالتزام بالموافقة القانونية الصريحة، وعدم تعريض الطفل لأي أذى. علاوة على ذلك، يجب تعزيز الدور الرقابي للدولة من خلال الأجهزة المعنية مثل شرطة المرافق وشرطة نجدة الطفل ووزارة التضامن الاجتماعي، لضمان مراقبة هذه الممارسات ومعاقبة المتجاوزين.
في الوقت نفسه، على المجتمع أن يلعب دورًا توعويًا من خلال تقديم المساعدة الإنسانية للأطفال بطرق آمنة، مثل تقديم الغذاء بدلاً من المال، لتفادي أي أشكال من التسول أو الاتجار الإلكتروني. حماية الأطفال مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الأسرة والمجتمع والدولة.
تطبيق نبض
