عاجل
الأربعاء 07 يناير 2026 الموافق 18 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

استمراراً لدور مصر كمركز اقليمى للطاقة

وزارة البترول توقيع مذكرتي تفاهم وتقديم الخبرات الفنية المصرية لقطاع الطاقة السورى

وزير البترول
وزير البترول

 في اطار حرص مصر على تعزيز التعاون الإقليمى في قطاع الطاقة بالمنطقة ، استقبل المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية وفدًا نفطيًا سوريًا رفيع المستوى برئاسة غياث دياب نائب وزير الطاقة السوري لشئون النفط.

استغلال البنية التحتية المصرية في سياق التعاون مع سوريا لتلبية احتياجاتها من الطاقة

يأتي اللقاء بإعتبار مصر مركزاً لوجيستياً لتداول الطاقة بكافة أنواعها الأحفوري وغير الأحفوري ، حيث تم التأكيد على استعداد وزارة البترول والثروة المعدنية لتقديم خبراتها وإمكانياتها الفنية لقطاع الطاقة بسوريا بما يدعم مساندة الشعب السوري الشقيق.

وزير البترول والثروة المعدنية يستقبل وفداً نفطياً سورياً

وشهد اللقاء توقيع مذكرتى تفاهم بين وزارة البترول والثروة المعدنية  ووزارة الطاقة السورية، وقعها من الجانب المصرى الدكتور محمد الباجورى المشرف على الإدارة المركزية للشئون القانونية بالوزارة مع نائب وزير الطاقة السورى لشئون النفط ، حيث تهدف المذكرة الأولى للتعاون في توريد الغاز إلى سوريا عبر مصر لتوليد الكهرباء، من خلال استغلال البنية التحتية المصرية سواء سفن التغييز ، أو شبكات نقل الغاز ،  أما الثانية فتتعلق بتلبية احتياجات سوريا من المنتجات البترولية ، كما تناول اللقاء فرص التعاون في تأهيل البنية التحتية للغاز والبترول في سوريا الشقيقة ، والاستفادة من الخبرات المصرية في هذا المجال .

توقيع مذكرتي تفاهم وتقديم الخبرات الفنية المصرية لقطاع الطاقة السورى

وتعزيزاً لدور مصر كمركز اقليمى للطاقة ، يأتي التوقيع مع الجانب السورى في أعقاب التوقيع على مذكرة تفاهم مع الجانب اللبناني في بيروت منذ أيام فضلاً عن الاتفاق المبرم مع قبرص في وقت سابق لربط الغاز القبرصى بالتسهيلات المصرية.

وتعكس هذه الخطوة حرص مصر على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي محوري للطاقة في الشرق الأوسط، من خلال توظيف بنيتها التحتية المتطورة وخبراتها الفنية المتراكمة لدعم دول الجوار. 

ويؤكد التعاون مع سوريا أن القاهرة تتبنى نهجاً قائماً على الشراكة وتبادل المنافع، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الملحة للطاقة وتحسين استقرار الشبكات الكهربائية وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي. كما تعكس مذكرات التفاهم الموقعة رؤية عملية للتكامل الإقليمي، عبر ربط الأسواق واستغلال الأصول القائمة بكفاءة. 

ويأتي هذا المسار متسقاً مع تحركات مصر الأخيرة مع لبنان وقبرص، بما يعزز أمن الطاقة الإقليمي ويدعم التحول نحو منظومة طاقة أكثر مرونة واستدامة. وفي ضوء التحديات العالمية، يظل هذا التعاون نموذجاً فاعلاً للدبلوماسية الطاقوية التي تجمع بين البعد التنموي والبعد الإنساني، وتفتح آفاقاً أوسع للاستثمار، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات المحلية على المدى الطويل، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز الاستقرار الإقليمي المشترك ويكرس دور مصر القيادي في قطاع الطاقة عربياً وإقليمياً خلال السنوات القادمة. 

بشكل يواكب المتغيرات الدولية ويعظم الاستفادة من الموارد المتاحة، ويحقق توازناً بين الأمن والتنمية والتكامل الاقتصادي المستدام للمنطقة ككل دون استثناء أو إقصاء مستقبلي وبآفاق تعاون أوسع وأكثر فاعلية تخدم الجميع مستقبلاً قريباً وواعداً مشترك.

تابع موقع تحيا مصر علي