عاجل
الخميس 08 يناير 2026 الموافق 19 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مسلسلات رمضان 2026.. حضور نسائي قوي يضع الدراما في قبضة البطلات

بطلات مسلسلات رمضان
بطلات مسلسلات رمضان 2026

يشهد موسم مسلسلات رمضان 2026 حضورًا نسائيًا استثنائيًا، حيث تتصدر النجمات المشهد بأعمال تقوم بالكامل على البطولة النسائية، في ظاهرة تؤكد أن الدراما العربية أصبحت أكثر جرأة في تقديم المرأة باعتبارها محور الحكاية وصانعة الحدث، لا مجرد عنصر مساعد في مسار القصة، هذا الموسم يجمع بين الرومانسي والاجتماعي والإنساني والتشويقي، وتتنوع فيه القضايا من الصراع النفسي والبحث عن الذات، إلى الحب في زمن الحرب، ومواجهة الماضي، والانتصار على الانكسار.

ريهام حجاج ضمن بطلات مسلسلات رمضان 2026

تخوض ريهام حجاج السباق الرمضاني بمسلسل “توابع”، وهو عمل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية المشوبة بالغموض والتشويق، تدور أحداث المسلسل حول امرأة تجد نفسها فجأة في مواجهة سلسلة من الوقائع الغامضة التي تقلب حياتها رأسًا على عقب، وتبدأ في اكتشاف أن هناك أسرارًا قديمة تطاردها وتعيد تشكيل علاقتها بمن حولها، ومع تصاعد الأحداث، تدخل البطلة في صراعات نفسية واجتماعية تجعلها في مواجهة مباشرة مع ماضيها، في رحلة تكشف الكثير من الطبقات الإنسانية المعقدة داخل الشخصية التي تقدمها ريهام حجاج، وسط مشاركة مجموعة من النجوم الذين يشكلون شبكة العلاقات المتشابكة في العمل.

بطلات مسلسلات رمضان 2026

روجينا في مسلسل حد أقصى

أما روجينا فتعود إلى البطولة المطلقة من خلال مسلسل “حد أقصى”، ضمن مسلسلات رمضان 2026 الذي يطرح حكاية امرأة تعيش تحت ضغوط قاسية على المستويين الأسري والاجتماعي، وتحاول طوال الوقت أن توازن بين ما تريده لنفسها وما يُفرض عليها من واقع لا يرحم، المسلسل يرصد رحلة طويلة من الصمود والمقاومة، ويقدم نموذجًا لامرأة تقف عند “الحد الأقصى” لقدرتها على الاحتمال، قبل أن تضطر لاتخاذ قرارات مصيرية تغيّر مسار حياتها بالكامل، في دراما إنسانية تعتمد على تطور الشخصية الرئيسيّة وتحوّلاتها النفسية.

مي عمر الست موناليزا

في اتجاه مختلف، تقدم مي عمر مسلسل “الست موناليزا”، في مسلسلات رمضان 2026 وهو عمل اجتماعي تشويقي يبدأ من نقطة صادمة، حيث تتعرض بطلة القصة لظلم كبير يقودها إلى السجن، لتبدأ من هناك رحلة جديدة عنوانها البحث عن الحقيقة واسترداد الكرامة، ومع خروجها إلى الحياة مرة أخرى، تدخل في سلسلة من الصراعات العائلية والعاطفية، وتحاول إعادة بناء نفسها في عالم لا يرحم، المسلسل لا يكتفي بخط الانتقام أو إثبات البراءة، بل يغوص في أعماق شخصية امرأة تحاول أن تفهم نفسها من جديد، وسط شبكة علاقات معقدة ومواجهات قاسية مع الماضي.

ياسمين عبد العزيز في مسلسلات رمضان 2026

وتسجل ياسمين عبد العزيز عودتها الرومانسية الاجتماعية من خلال مسلسل “وننسى اللي كان”، الذي يدور حول امرأة تحمل جراحًا قديمة وتجارب مؤلمة، لكنها تقرر في لحظة فارقة أن تواجه الماضي بدلًا من الهروب منه، المسلسل يرصد رحلة التعافي من الانكسار، ومحاولة البدء من جديد، وكيف يمكن للإنسان أن يتعلم النسيان دون أن يفقد نفسه، العمل يعتمد على المشاعر الإنسانية العميقة، ويضع البطلة في اختبارات قاسية بين القلب والعقل، وبين الرغبة في الأمان والخوف من تكرار الألم.

أما ريهام عبد الغفور فتقدم في مسلسل “حكاية نرجس” دراما إنسانية هادئة الملامح وعميقة التأثير، تتمحور حول شخصية “نرجس” وعالمها الخاص، وعلاقاتها بمن حولها داخل مجتمع مليء بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق. المسلسل لا يعتمد على الأحداث الصاخبة بقدر ما يركز على تطور الشخصيات وتشابك مصائرها، ويطرح أسئلة عن الوحدة والاحتياج والدعم النفسي، وكيف يمكن لحكاية بسيطة في ظاهرها أن تخفي بداخلها مشاعر وصراعات شديدة التعقيد.

هند صبري تنافس في مسلسلات رمضان 2026

وتدخل هند صبري منافسة مسلسلات رمضان 2026 بمسلسل “مناعة”، وهو عمل يراهن على البعد النفسي والإنساني بشكل أساسي، تدور القصة حول امرأة تواجه سلسلة من الضغوط والاختبارات القاسية، وتجد نفسها مطالبة بأن تبني “مناعة” داخلية تحميها من الانكسار والسقوط، المسلسل يتناول فكرة الصمود النفسي، وكيف يمكن للإنسان أن يبدو قويًا من الخارج بينما يخوض معاركه الحقيقية في الداخل، في دراما تعتمد على الصراع الداخلي بقدر اعتمادها على الأحداث الخارجية.

أما منة شلبي فتخوض تجربة مختلفة تمامًا من خلال مسلسل “حب تحت الحصار”، الذي تدور أحداثه في أجواء الحرب، حيث تنشأ قصة حب إنسانية وسط الدمار والخوف وفقدان الأمان، العمل لا يقدم مجرد قصة رومانسية، بل يطرح سؤالًا كبيرًا عن معنى الحياة والأمل في أقسى الظروف، وكيف يمكن للمشاعر الإنسانية أن تصبح وسيلة للبقاء والمقاومة، البطلة هنا ليست فقط عاشقة، بل امرأة تحاول النجاة بنفسها وبمن تحب في عالم ينهار من حولها.

بهذه الأعمال، يبدو موسم رمضان 2026 وكأنه موسم المرأة بامتياز، حيث تتصدر النجمات المشهد في قصص تحمل ثقلًا إنسانيًا ونفسيًا واضحًا، وتبتعد في معظمها عن الصورة التقليدية للبطلة، لتقدم نماذج أكثر واقعية وتعقيدًا وجرأة، إنه موسم لا يكتفي بعرض حكايات للتسلية، بل يفتح ملفات عن القوة والضعف، والانكسار والتعافي، والحب في زمن القسوة، ويؤكد أن الدراما النسائية أصبحت في قلب المنافسة لا على هامشها.

تابع موقع تحيا مصر علي