37.5 مليار دولار خلال 2025
خبير أسواق المال يكشف لـ تحيا مصر أسباب الرقم القياسي في تحويلات المصريين بالخارج
وسط موجة من الاستثمارات المحفزة والسياسات الجاذبة، سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج أعلى مستوى تاريخي، لتسجل 37.5 مليار دولار خلال 2025، في مؤشر واضح على قوة العلاقة بين المصريين ووطنهم وفرص النمو الاقتصادي المستمرة.
تحويلات المصريين بالخارج تصل إلى رقم قياسي 37.5 مليار دولار خلال 2025
علق سامح هلال، خبير أسواق المال، على ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج، مؤكداً أنها سجلت أعلى مستوى تاريخي خلال العام الماضي عند 37.5 مليار دولار.
هذه الزيادة تعود جزئياً إلى فرق العملة الأجنبية
وأوضح سامح هلال، خبير أسواق المال، أن هذه الزيادة تعود جزئياً إلى فرق العملة الأجنبية، حيث حققت الاستثمارات، وخاصة العقارية، للمصريين في الخارج عوائد مرتفعة عند تحويل أرباحهم إلى السوق المحلي.
الدولة المصرية قدمت حزمة محفزات جذابة للمصريين بالخارج
وأضاف سامح هلال، خبير أسواق المال، أن الدولة المصرية قدمت حزمة محفزات جذابة للمصريين بالخارج، مثل تسهيلات تحويل شراء السيارات واستثمارات عقارية متنوعة، ما شجع على ضخ تدفقات نقدية أجنبية في الاقتصاد الوطني.
وأشار سامح هلال، خبير أسواق المال، إلى أن هذه التحويلات لا توفر فقط دخلاً إضافياً، بل تسهم في استقطاب المصريين بالخارج وتعظيم مكاسبهم عبر بيئة استثمارية مستقرة وعوائد مجزية.
يؤكد خبراء أسواق المال أن الرقم القياسي الذي سجلته تحويلات المصريين بالخارج في 2025 ليس مجرد رقم مالي، بل مؤشر واضح على قوة الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين المصريين ووطنهم، ويعكس نجاح السياسات الحكومية في تحفيز الاستثمار واستقطاب الأموال الأجنبية.
زيادة الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني.
والتحويلات القياسية، التي وصلت إلى 37.5 مليار دولار، لم تقتصر آثارها على تعزيز الاحتياطي النقدي وتحسين ميزان المدفوعات، بل ساهمت أيضًا في دعم سوق العقارات، وتحفيز شراء السيارات، وزيادة الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الوطني.
وفي الوقت نفسه، تُظهر هذه التدفقات المالية حجم الثقة التي يضعها المصريون في الخارج في الاقتصاد المصري، واستجابتهم للمحفزات الحكومية التي توفر بيئة استثمارية مستقرة وآمنة، فضلاً عن العوائد المجزية. ويشير المحللون إلى أن استمرار هذه التحويلات سيسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، وتخفيف الضغوط على سوق العملة الأجنبية، وخلق فرص جديدة للمصريين في الداخل، سواء عبر الاستثمار المباشر أو عبر مشاريع تطويرية تدعم الاقتصاد الوطني.
وبالتالي، يمكن القول إن هذه التحويلات التاريخية ليست مجرد أرقام، بل تمثل شريانًا ماليًا مهمًا يعزز الاستقرار الاقتصادي ويؤكد دور المصريين بالخارج في دفع عجلة التنمية، بما يجعل مصر وجهة جذابة للاستثمار والنمو في السنوات المقبلة.
تطبيق نبض