صافينار تريند بسبب مرضها.. هل خضعت لعملية جراحية خطيرة؟
تصدر اسم الراقصة الاستعراضية صافينار، المعروفة أيضًا باسم صافيناز، قوائم التريند على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار خلال الأيام الماضية، بعد حديثها لأول مرة عن حالتها الصحية واختفائها لفترة عن الساحة الفنية.
غياب صافينار بسبب المرض
وقد أثار إعلانها الذي يرصده موقع تحيا مصر اهتمام الجمهور، خاصة بعد الغياب الطويل الذي شهدته العام الماضي، ما دفع الكثيرين للتساؤل عن طبيعة مرضها وما إذا كانت قد خضعت لعملية جراحية خطيرة.

وكانت قد كشفت صافينار أنها تعرضت خلال العام الماضي لوعكة صحية تمثلت في ورم حميد في الثدي، اضطرها إلى دخول المستشفى وإجراء عملية جراحية لاستئصال هذا الورم في شهر مارس الماضي.
تفاصيل مرض صافينار
وأكدت أنها الآن في حالة صحية جيدة، وأن العملية تمت بنجاح دون مضاعفات، مشيرة إلى أن هذا هو السبب وراء ابتعادها عن الأنشطة الفنية لفترة، ومحاولة استعادة صحتها قبل العودة للجمهور.
وأكدت صافينار أن الورم كان حميدًا وليس سرطانيًا، ما يعني أن حالتها لم تكن خطيرة بالمعنى الطبي الكامل، وأن التدخل الجراحي كان ضروريًا فقط لاستئصال الورم ومنع أي مضاعفات محتملة، وأشارت إلى أن العملية كانت ناجحة، وأنها تشعر الآن بالاستقرار والتحسن، موضحة أن الدعم الذي تلقته من أسرتها وأصدقائها المقربين ساعدها كثيرًا خلال فترة علاجها وتماثلها للشفاء.
حقيقة إصابة صافينار بالسرطان
تصريحات صافينار أثارت تفاعلًا واسعًا بين جمهورها ومتابعيها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تلقت رسائل دعم وتمنيات بالشفاء من عدد كبير من المعجبين والفنانين، كما أعاد الحديث عن مرضها إلقاء الضوء على موضوع صحة الفنانين وخصوصية حياتهم الشخصية، إذ أشار كثيرون إلى أهمية الكشف المبكر عن الأمراض، حتى لو كانت حالات حميدة، وتلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب.
وعلى الرغم من انتشار الشائعات حول خطورة حالتها، فإن صافينار أكدت أن مرضها كان قابلًا للعلاج تمامًا، وأن العملية الجراحية تمت بنجاح دون أي مضاعفات، ما يجعل حالة الراقصة الآن مستقرة وآمنة، ويبدو أن حديثها الأخير جاء لطمأنة جمهورها، وإنهاء الجدل الذي دار حول سبب غيابها المفاجئ عن الساحة الفنية خلال الفترة الماضية.
تطبيق نبض


