عاجل
الإثنين 12 يناير 2026 الموافق 23 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

العمل في "غويانا" يجذب الشباب المصري نحو قطاع النفط

الشباب المصري
الشباب المصري

يتزايد الحديث في الأوساط الشبابية المصرية عن قطاع النفطر والعمل في غويانا باعتباره خيارًا جديدًا للهجرة والعمل في الخارج، في ظل التحولات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي، وصعود الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية كلاعب نفطي واعد. هذا الاهتمام اللافت لم يأتِ من فراغ، بل ارتبط بتوسع عمليات استخراج النفط هناك ودخول شركات عالمية كبرى تقود هذا القطاع سريع النمو.
خلال الأشهر الأخيرة، لوحظ ارتفاع ملحوظ في معدلات البحث والاستفسار عن العمل في غويانا، سواء من حيث إجراءات السفر أو طبيعة الوظائف المتاحة في القطاع النفطي. ويعكس هذا التوجه رغبة متزايدة لدى الشباب المصري في كسر دائرة الوجهات التقليدية للعمل بالخارج، بعد تقلص الفرص في عدد من الدول القريبة جغرافيًا.


غويانا.. دولة نفطية صاعدة


تُعد غويانا واحدة من أحدث الدول التي دخلت بقوة إلى خريطة إنتاج النفط العالمية، مستفيدة من اكتشافات ضخمة غيرت وضعها الاقتصادي خلال فترة قصيرة. هذه الاكتشافات جعلت العمل في غويانا مرتبطًا بآمال تحقيق دخل مرتفع نسبيًا، خاصة في الوظائف المرتبطة بالصناعات النفطية والخدمات المساندة لها.


ورغم حداثة التجربة، فإن القطاع النفطي في غويانا أصبح محركًا رئيسيًا لجذب العمالة الأجنبية، حيث تعتمد الشركات المشغلة على كوادر من خارج البلاد في العديد من التخصصات الفنية والإدارية. 

هذا الواقع فتح الباب أمام الشباب المصري، الذي يمتلك خبرات متفاوتة في مجالات الطاقة والخدمات.
رواتب مرتفعة وتكلفة معيشة أقل
من أبرز العوامل التي تدفع الشباب للتفكير في العمل في غويانا، هو التوازن اللافت بين مستوى الرواتب وتكاليف المعيشة. فوفق مؤشرات اقتصادية متداولة، تُعد الأسعار أقل من دول غربية كثيرة، في مقابل أجور مرتفعة نسبيًا، ما يمنح فرصة حقيقية للادخار خلال فترة زمنية قصيرة.
هذا العامل تحديدًا جعل غويانا تظهر كوجهة بديلة لمن يسعون إلى تحسين أوضاعهم المالية دون الدخول في تعقيدات الهجرة إلى أوروبا أو أميركا الشمالية.


تحديات وإجراءات


ورغم جاذبية الصورة العامة، فإن العمل في غويانا لا يخلو من تحديات، أبرزها محدودية الرحلات الجوية المباشرة، والحاجة إلى استخراج تأشيرة ورقية مسبقة عبر القنوات الدبلوماسية. كما أن غياب اتفاقيات رسمية منظمة حتى الآن يجعل الاعتماد الأساسي على المبادرات الفردية والتواصل المباشر مع الشركات.
ومع ذلك، تشير المؤشرات إلى أن استمرار الإقبال قد يدفع إلى تنظيم هذا المسار مستقبلًا، خاصة إذا ثبتت جدواه الاقتصادية والاجتماعية.

تابع موقع تحيا مصر علي