المستوردين: التوترات العالمية قد تدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع
أكد المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن بعض القطاعات الصناعية بدأت بالفعل في دراسة تقليل نسب النحاس داخل بعض المنتجات، أو استبداله جزئيًا بخامات أخرى، لكن دون القدرة على الاستغناء عنه بشكل كامل.
لا بديل حقيقي عن النحاس في الصناعات الاستراتيجية رغم محاولات الاستبدال
وأوضح المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج اقتصاد مصر، المذاع على قناة أزهري، أن بعض المصانع اتجهت لاستخدام خامات مثل الستانلس ستيل أو الألومنيوم في بعض المنتجات، أو تعديل نسب النحاس وفقًا لطبيعة الاستخدام، والضغوط التي تتحملها القطعة، سواء من حيث الحرارة أو الضغط أو عوامل التركيب الفني.
السوق بحاجة لتوازن بين تكلفة الإنتاج وحماية المستهلك من موجات الغلاء
وأضاف المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، أن اختيار الخامة البديلة يخضع لاعتبارات تقنية دقيقة، تتعلق بمدى تحمل المنتج، وجودة الأداء، وعمره الافتراضي، مؤكدًا أن النحاس يظل الخيار الأفضل في كثير من التطبيقات، خاصة في منتجات السباكة.
التوترات الجيوسياسية قد تواصل الضغط على أسعار النحاس عالميًا
وأشار المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، إلى أن بعض الدول الصناعية الكبرى، وعلى رأسها الصين، بدأت بالفعل في البحث عن حلول مبتكرة، وصلت في بعض الصناعات إلى استخدام الفضة كبديل جزئي للنحاس، في محاولة لخفض التكاليف أو الالتفاف على التقلبات السعرية الحادة.
وأكد المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، في الوقت نفسه أن هذه الحلول لا تزال محدودة النطاق، ولا يمكن تعميمها على جميع المنتجات، قائلًا: «كما لا يوجد بديل عن الذهب أو الفضة، لا يوجد بديل حقيقي عن النحاس في العديد من الصناعات».
استخدام الستانلس والألومنيوم حلول جزئية لا تعوض غياب النحاس
وحول مستقبل أسعار النحاس، توقع المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الأوضاع الاقتصادية العالمية، والصراعات الجيوسياسية، والتوترات الإقليمية، تلعب دورًا مباشرًا في ارتفاع أسعار الخامات والبورصات العالمية.
وأضاف المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، أن استقرار الأوضاع وعودة الهدوء للأسواق العالمية قد يدفع الأسعار للانخفاض مجددًا، سواء للنحاس أو غيره من المعادن الأساسية، إلا أن استمرار التوترات يعني مزيدًا من الضغوط على أسعار الخامات والمنتجات النهائية.
واختتم المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بشعبة المستوردين، حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا بين المصنعين والمستوردين والتجار، لتحقيق توازن عادل يحافظ على استمرارية السوق دون تحميل المستهلك أعباء إضافية تفوق قدرته الشرائية.
تطبيق نبض