مرتزقة بتوع سبوبة
كيف كشف الأوروبيين حقيقة تنظيم الإخوان الإرهابي؟.. أحمد موسى يكشف
كشف مجدي يوسف، مراسل صدى البلد، أن البرلمان الأوروبي بدأ يتحرك فعليا لتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية، موضحا أن هناك 206 من أعضاء البرلمان متبنين فكرة التحرك بآلية رسمية لوضع الإخوان على قائمة الإرهاب الأوروبية.
الأوروبيين لديهم كل المستندات التي تثبت أن الإخوان جماعة إرهابية
وتابع مجدي يوسف، مراسل صدى البلد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الأوروبيين لديهم كل المستندات التي تثبت أن الإخوان جماعة إرهابية.
البرلمان الأوروبي بدأ يتحرك فعليا لتصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية
وأكد أن ألمانيا وفرنسا والنمسا يتزعمون مساعي وتحركات تصنيف الإخوان منظمة إرهابية موضحا أن الدول الثلاث لديهم ما يزيد عن 150 نائب في البرلمان الأوروبي.
هناك 206 من أعضاء البرلمان متبنين فكرة التحرك بآلية رسمية لوضع الإخوان على قائمة الإرهاب الأوروبية
وأضاف مجدي يوسف، مراسل صدى البلد، أن ما يترتب على تصنيف الإخوان منظمة إرهابية، هو توقف النشاط الإرهابي للجماعة في أوروبا لأن نشاطهم يحتاج تمويل وأموال وهو ما سيتوقف.
وشدد على أن وزير خارجية سابق من إحدى الدول الأوروبية أخبره بأن الإخوان مرتزقة وعندما تنتهي السبوبة سيرحلون ويتلاشون، موضحا أن بعض الإخوان لهم أجندة والباقي مرتزقة.
وأوضح مجدي يوسف، مراسل صدى البلد، أنه إذا استطاع الإخوان الموجودين في أوروبا البحث عن ملاذ آخر فليبحثوا من الآن لأنه لن يجدوا أحد يستضيفهم في أي دولة.
وفي ضوء هذه التطورات المتسارعة، تتكشف أمام الرأي العام الأوروبي والدولي حقيقة تنظيم الإخوان بعيدًا عن الشعارات الزائفة التي طالما احتمى بها، حيث باتت الأدلة والوثائق حاضرة بقوة داخل أروقة البرلمان الأوروبي.
التحركات الجادة التي تقودها دول كبرى مثل ألمانيا وفرنسا والنمسا تعكس تحولًا نوعيًا في طريقة تعامل أوروبا مع التنظيم، بعد سنوات من التغاضي أو التساهل. ومع اقتراب إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب، تلوح في الأفق نهاية مرحلة اعتمدت فيها الجماعة على التمويل المشبوه واستغلال مساحات الحرية لتحقيق أجندات تهدد الأمن والاستقرار.
ويؤكد مراقبون أن هذا المسار لن يقتصر أثره على تجفيف منابع التمويل فحسب، بل سيمثل رسالة واضحة بأن أوروبا لم تعد ساحة مفتوحة للمرتزقة الباحثين عن «سبوبة»، وأن زمن توظيف الإرهاب تحت لافتات سياسية قد شارف على نهايته.
تطبيق نبض