عاجل
الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

القضاء الإيراني يرفع دعاوى ضد ترامب وبهلوي بشأن "أعمال الشغب"

تحيا مصر

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، عن تحريك دعاوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وولي عهد إيران السابق رضا بهلوي، محملة إياهم المسؤولية عن موجة الاحتجاجات الأخيرة.

وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي، وصف حسن عبدليان مهر، رئيس مركز محامي القضاء، عائلة بهلوي بـ "المنظمة الإرهابية"، متهماً إياها والجانب الأمريكي بالتحريض على ما وصفه بـ "أعمال الشغب".

دعاوى القضاء الإيراني، التي أُحيلت إلى مدعي عام طهران، ركزت على المطالبة بتعويضات مدنية وملاحقات جنائية بتهمة "تدمير المواقع الدينية والمساجد".

وأوضح عبدليان مهر أن المركز يمثل من وصفهم بـ "عائلات الشهداء" في هذه القضايا التي تستهدف المعارضين في الداخل والخارج.

إصابات مرتفعة

وتزامن الحديث مع دعاوى القضاء الإيراني مع تصريح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي بأن أكثر من 3700 شرطي أُصيبوا في الاشتباكات التي اندلعت خلال الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، وفقا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.

وأضاف عزيزي: "عدد المصابين في الأحداث الأخيرة مرتفع مع الأسف. أُصيب أكثر من 3700 شرطي. إلا أن العدد الدقيق غير واضح".

وأشار إلى تضرر أكثر من 2200 مركبة تابعة لقوات الأمن، وأكثر من 250 مدرسة، و300 مسجد، لكنه لم يقدم معلومات عن عدد أفراد الأمن والمدنيين الذين لقوا حتفهم في هذه الأحداث.

ذراع للأجهزة الأمنية

ومع ذلك، يثير دور مركز محامي القضاء جدلاً واسعاً؛ حيث يتهم محامون حقوقيون ومراقبون دوليون هذه الهيئة، التابعة مباشرة للسلطة القضائية، بالعمل كذراع للأجهزة الأمنية.

ويقول منتقدون إن هؤلاء المحامين المعتمدين من النظام يشاركون في فبركة التهم ضد السجناء السياسيين بدلاً من الدفاع عن حقوقهم القانونية.

ولم يتطرق المسؤولون القضائيون في تصريحاتهم إلى التقارير الدولية التي تشير إلى استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الأمن الإيرانية ضد المدنيين، وهو ما تصفه جماعات حقوق الإنسان بأنه "مجزرة" تزامنت مع تعتيم معلوماتي قسري.

3 آلاف قتيل 

وفي المقابل، أعلنت، الإثنين، وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 3 آلاف و919 شخصا.

وأضافت "هارنا" في بيان أنه تم اعتقال 24 ألفا و669 آخرين خلال الاحتجاجات بعموم البلاد.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبرالماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

 

تابع موقع تحيا مصر علي