عاجل
الثلاثاء 20 يناير 2026 الموافق 01 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

عايزة أموت في هدوء.. ياسمين عبد العزيز تدخل صراعات كبيرة في «وننسى اللي كان»

ياسمين عبد العزيز
ياسمين عبد العزيز

تعود النجمة ياسمين عبد العزيز بقوة إلى الساحة الدرامية من خلال مسلسلها الجديد «وننسى اللي كان»، الذي كشفت الشركة المنتجة عن البرومو الرسمي له مؤخرًا، ليشعل حالة من الجدل والحماس بين الجمهور، ويضع العمل على رأس قائمة الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما ظهرت ياسمين بشكل مختلف ومشحون بالمشاعر والصراعات النفسية العميقة.

شخصية جليلة.. ياسمين عبد العزيز امرأة أنهكها الماضي

تجسد ياسمين عبد العزيز خلال أحداث المسلسل الذي يرصده موقع تحيا مصر شخصية «جليلة»، وهي ممثلة قوية من الخارج، لكنها تحمل في داخلها تاريخًا طويلًا من الألم والخسارات، فالبرومو الرسمي كشف عن ملامح رحلة إنسانية قاسية تعيشها البطلة، بين صراعات مع نفسها، وأخرى مع المحيطين بها، وثالثة مع ذكريات الماضي التي ترفض أن تتركها تعيش في سلام.

ياسمين عبد العزيز 

ياسمين عبد العزيز في برومو «وننسى اللي كان»

وجاءت بعض الجُمل التي نطقتها ياسمين في البرومو لتعكس حجم الوجع الداخلي الذي تعانيه الشخصية، حيث تقول: «هو أنا لما أموت هسيب تاريخ حلو للناس تفتكرني بيه؟!»، وهي جملة تختصر حالة الشك والقلق الوجودي التي تسيطر على جليلة، وتساؤلاتها الدائمة حول ما إذا كانت حياتها تستحق أن تُروى أم تُنسى.

وأيضا من أبرز الجمل المؤثرة التي لفتت الانتباه أيضًا: «أنا تعبت أوي عشان أوصل للي أنا فيه دا»، وهي جملة تكشف أن جليلة لم تصل إلى مكانتها الحالية بسهولة، بل دفعت ثمنًا نفسيًا وإنسانيًا كبيرًا، وربما ضحّت بأشياء كثيرة في سبيل النجاح أو البقاء، العمل يبدو وكأنه يفتح ملفًا شائكًا حول فكرة الثمن الذي يدفعه الإنسان مقابل طموحه، وهل يستحق هذا الثمن كل هذا الوجع؟. 

جليلة.. رغبة في الهروب لا في المواجهة

لكن أكثر الجُمل قسوة ووجعًا في البرومو كانت: «أنا مش عايزة أتوجع.. أنا عايزة أموت في هدوء»، وهي جملة صادمة تعبّر عن وصول الشخصية إلى مرحلة الإنهاك الكامل، والرغبة في الهروب من الألم بدلًا من الاستمرار في مقاومته، وهذه العبارة وحدها كانت كفيلة بأن تثير تعاطف الجمهور وتطرح تساؤلات كبيرة حول حجم المآسي التي مرت بها جليلة، وما الذي أوصلها إلى هذه الحالة النفسية القاسية.

البرومو يوحي بأن المسلسل لا يكتفي بسرد قصة درامية تقليدية، بل يغوص في أعماق النفس البشرية، ويطرح أسئلة وجودية عن الذكريات، والندم، والخسارة، ومحاولات النسيان المستحيلة، «وننسى اللي كان» يبدو وكأنه رحلة داخل عقل وقلب امرأة تحاول أن تبدأ من جديد، لكنها تصطدم في كل مرة بماضٍ يرفض أن يُمحى.

تابع موقع تحيا مصر علي