عاجل
الأربعاء 21 يناير 2026 الموافق 02 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

ليلة عبد العزيز المقالح في صالون أحمد عبد المعطي حجازي ببيت الشعر العربي.. 25 يناير

تحيا مصر

يحتفي بيت الشعر العربي بالشاعر والناقد والأكاديمي اليمني عبد العزيز المقالح، من خلال أمسية شعرية عربية تحمل اسمه، ضمن فعاليات صالون أحمد عبدالمعطي حجازي، وذلك في تمام السابعة من مساء الأحد 25 يناير، بمقر بيت الشعر العربي المعروف ببيت الست وسيلة خلف الجامع الأزهر، 

تنظم الأمسية وزارة الثقافة ممثلة في صندوق التنمية الثقافية. وتأتي في سياق ثقافي يسعى إلى تكريم رموز الشعر العربي الذين أسهموا في تشكيل الوعي الإبداعي العربي الحديث، وفي مقدمتهم عبدالعزيز المقالح، الذي ارتبط اسمه بقضايا الإنسان والحرية والهوية، وترك منجزًا شعريًا وفكريًا مؤثرًا في المشهد الثقافي العربي.

حضور المقالح في هذه الليلة لا يقتصر على كونه اسمًا مكرمًا، بل بوصفه تجربة شعرية وفكرية ممتدة، ما زالت تطرح أسئلتها الجمالية والفكرية على الواقع العربي المعاصر. ويحرص بيت الشعر العربي من خلال هذه الأمسية على إعادة إضاءة مشروعه الإبداعي، وربطه بالحراك الشعري الراهن، في إطار رؤية ثقافية تؤمن باستمرارية الأثر الإبداعي للرواد.

تنوع عربي في المشاركات الشعرية

تشارك في الأمسية نخبة من الشعراء العرب من دول مختلفة، في تنوع يعكس الطابع العربي الجامع الذي يميز بيت الشعر العربي. ويشارك كل من محمد عبدالسلام منصور من اليمن، فيصل العنزي من الكويت، شريف بقنة من السعودية، هدى أبلان من اليمن، محمد خضير من الأردن، حسين السيّاب من العراق، زين العابدين الضبيبي من اليمن، عاتي البركات من العراق، وعلي الشعالي من الإمارات. ويقدم المشاركون قراءات شعرية تتقاطع مع عالم عبدالعزيز المقالح، سواء على مستوى الرؤية أو اللغة أو الانشغال بقضايا الإنسان والمكان.

ويؤكد هذا الحضور العربي المتنوع دور بيت الشعر العربي كمنصة مفتوحة للتفاعل بين التجارب الشعرية المختلفة، ومساحة للحوار الجاد بين الأجيال، بما يسهم في إثراء المشهد الشعري العربي وتعميق التواصل الثقافي بين المبدعين.

مشاركة فنية تعيد القصيدة إلى فضائها الغنائي

إلى جانب القراءات الشعرية، تشهد الأمسية مشاركة فنية خاصة يقدمها الفنان اليمني أحمد فتحي، حيث يؤدي مجموعة من قصائد عبدالعزيز المقالح المغناة. وتضفي هذه المشاركة بعدًا جماليًا إضافيًا على الأمسية، من خلال تقديم النص الشعري في صيغة موسيقية تستعيد حضور القصيدة في الوجدان الجمعي، وتفتحها على جمهور أوسع. ويأتي هذا المزج بين الشعر والموسيقى ضمن توجه بيت الشعر العربي لدعم التفاعل بين الفنون، وتقديم الشعر بأشكال تعبيرية متعددة.

سامح محجوب ورؤية بيت الشعر العربي

وفي هذا السياق، قال الشاعر سامح محجوب، مدير بيت الشعر العربي: إن إطلاق اسم عبدالعزيز المقالح على هذه الأمسية يأتي في إطار تقاليد بيت الشعر العربي في تكريم الرموز الشعرية العربية، والتأكيد على استمرارية أثرهم الثقافي في الوعي العربي. وأضاف أن هذه الفعاليات لا تقتصر على الاحتفاء بالماضي، بل تسعى في الوقت نفسه إلى دعم التجارب الشعرية المعاصرة وفتح المجال أمام الأصوات العربية المتنوعة، بما ينسجم مع رؤية صندوق التنمية الثقافية ورسالة مراكز الإبداع التابعة له.

وأوضح محجوب أن بيت الشعر العربي يحرص على أن يكون مساحة حية للحوار الشعري، ومنبرًا للتلاقي الثقافي العربي، ومركزًا فاعلًا في تنشيط الحركة الشعرية وتكريس قيمة التكريم الرمزي لرواد الإبداع العربي.

وتؤكد هذه الأمسية استمرار الدور الثقافي الذي يؤديه بيت الشعر العربي في دعم الشعر العربي وتعزيز حضوره، وترسيخ مكانة عبدالعزيز المقالح كأحد الأصوات التي ستظل حاضرة في الذاكرة الشعرية العربية، بما تمثله تجربته من قيمة إنسانية وجمالية وفكرية ممتدة.

تابع موقع تحيا مصر علي