رسالة تحذير من ترامب إلى حماس أمام منتدى دافوس.. ماذا قال ؟
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسالة تحذيرية إلى حركة حماس خطاب أدلى به في خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، اليوم الأربعاء، مشددًا أنه إذا لم تتخلى عن سلاحها فسوف يتم القضاء عليها بشكل نهائي.
ترامب يحذر حماس
وقال ترامب:"وافقت حماس على التخلي عن سلاحها، كما تعلمون هم ولدوا وفي أيديهم سلاح، لذا ليس من السهل فعل ذلك، لكن إذا لم يسلموا السلاح، فسوف يقضى عليهم بسرعة كبيرة".

ويوم الخميس الماضي، كتب ترامب في منشورٍ له عبر منصة "تروث سوشيال" ، تعهّد ترامب بالضغط لنزع سلاح حماس "الشامل"، محذّراً من عواقب وخيمة في حال رفضت الحركة الامتثال.
وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": "يجب على حماس أن تفي فوراً بالتزاماتها، بما في ذلك إعادة الجثمان الأخير إلى إسرائيل، وأن تمضي قدماً دون تأخير نحو نزع السلاح الكامل. وكما قلت سابقاً، بإمكانهم فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".
ولم يتم التوصل إلى اتفاق بعد بشأن نزع سلاح حماس، مع بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، إلى جانب انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية وتخفيف القيود للسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة - وهي تدابير لم تنفذها إسرائيل بالكامل بعد.
إعادة شراء أسلحة حماس
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، فمن المقرر أن تتخلى حماس عن أسلحتها الثقيلة بالكامل. أما بالنسبة للأسلحة الأصغر، فتدرس الولايات المتحدة إطلاق برنامج "إعادة شراء" حيث يسلم أصحاب البنادق والمسدسات والرشاشات أسلحتهم مقابل مبلغ مالي.
وبحسب التقارير، فقد قُتل ما لا يقل عن 451 فلسطينياً منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر من العام الماضي.
وأعلن ترامب أنه سيرأس "مجلس السلام" لإدارة غزة، والمُكلف بالإشراف على إعادة الإعمار والإنعاش الاقتصادي وعملية الانتقال الأوسع نطاقاً في جميع أنحاء القطاع.
سيشرف المجلس على لجنة فلسطينية مكونة من 15 عضواً تم تشكيلها للإشراف على الإدارة المدنية في غزة خلال المرحلة الانتقالية. وتُعرف رسمياً باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي منظمة غير سياسية، تضم في صفوفها كوادر من التكنوقراط والخبراء بدلاً من الفصائل السياسية. وقد عُيّن علي شعث، نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية، لرئاسة هذه المجموعة.
وقد صرحت الأمم المتحدة بأن حرب إسرائيل في غزة قد خلقت "هاوية من صنع الإنسان"، ومن المرجح أن تكلف إعادة الإعمار أكثر من 70 مليار دولار على مدى عدة عقود.
وفي تصريحات سابقة وصف خورخي موريرا دا سيلفا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب خدمات المشاريع التابع لها، حجم الدمار في غزة بالهائل، وقال:" "لقد سُوّيت المنازل والمدارس والعيادات والطرق وشبكات المياه والكهرباء بالأرض أو تضررت بشدة. يوجد في غزة أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض، أي ما يعادل سعة نحو 3000 سفينة حاويات. في المتوسط، يُحاط كل شخص في غزة اليوم بـ 30 طنًا من الأنقاض. ومن المرجح أن يستغرق إزالة هذه الأنقاض أكثر من سبع سنوات .
تطبيق نبض


