أحمد السويدي: 10% من الشركات المشاركة في «شارك تانك» تحقق النجاح الحقيقي على أرض الواقع
كشف رجل الأعمال المصري أحمد السويدي، أحد المستثمرين البارزين في برنامج شارك تانك، أن نحو 50% من الشركات المشاركة في البرنامج تواصل رحلتها بعد ظهورها على الشاشة.
وأكد السويدي خلال لقاء مع الـ CNN أن المشاركة في البرنامج تمنح الشركات منصة واسعة للتعريف بأفكارها ومنتجاتها، لكنها لا تضمن نجاحًا مضمونًا، مشيرًا إلى أن استمرارية الشركة تتطلب استراتيجية واضحة وإدارة قوية.
نجاح محدود بنسبة 10%
على الرغم من التفاعل الكبير حول البرنامج، أشار السويدي إلى أن 10% فقط من الشركات المشاركة تحقق النجاح الحقيقي على أرض الواقع.
هذه النسبة تمثل الشركات التي نجحت في تحويل الترويج الإعلامي إلى صفقات فعلية ونمو ملموس في المبيعات، ما يعكس صعوبة تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ناجحة قابلة للاستدامة في السوق المصري.
الأسباب وراء عدم اكتمال الصفقات
وأكد السويدي أن هناك عدة أسباب تجعل بعض الصفقات لا تُستكمل بعد ظهورها في البرنامج:
1. ارتفاع المبيعات بعد البرنامج: أحيانًا تشهد الشركات زيادة غير متوقعة في المبيعات بعد العرض التلفزيوني، ما يجعل بعض أصحاب الشركات يشعرون بأنهم لم يعودوا بحاجة إلى استثمار خارجي فوري.
2. عدم تفرغ صاحب الشركة: بعض المؤسسين لا يكونون متفرغين بالكامل لشركاتهم، ما يعيق قدرتهم على إدارة نمو سريع والتعامل مع المستثمرين بشكل فعال.
3. الأرقام غير الدقيقة: أحيانًا تكون البيانات المالية أو مبيعات الشركة المعروضة في البرنامج غير دقيقة أو مضخمة قليلًا، ما يؤدي إلى تردد المستثمرين في إتمام الصفقات بعد التحقق من الواقع.
أثر البرنامج على الشركات
رغم التحديات، أكد السويدي أن برنامج شارك تانك يوفر للشركات فرصة ذهبية للوصول إلى جمهور واسع، وخلق شبكة علاقات مع مستثمرين محتملين، حتى لو لم تكتمل الصفقة فورًا. كما يتيح البرنامج للمؤسسين اختبار أفكارهم في بيئة تنافسية، وتلقي ملاحظات قيمة تساعدهم على تطوير منتجاتهم واستراتيجيات التسويق.
الرؤية الاستثمارية
وأشار السويدي إلى أن النجاح الحقيقي يعتمد على دمج الترويج الإعلامي مع التخطيط الاستراتيجي والإدارة الاحترافية للشركة.
وأضاف أن المستثمرين يبحثون عن مؤسسين ملتزمين وقادرين على التعامل مع النمو والتحديات الواقعية، وليس فقط على الأرقام الظاهرية أو الإثارة الإعلامية.
تطبيق نبض