أحمد موسى: الجنيه الذهب كان بـ ألفين جنيه منذ 10 سنوات.. والآن بـ 56 ألفا
كشف الإعلامي أحمد موسى، أن هناك طلبا كبيرا على الذهب والفضة على المستوى المحلي والعالمي، خاصة مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الشباب مش معاها تجيب ذهب بـ 70 أو 100 أو 200 ألف جنيه
وأشار الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن المعدن الأصفر هو الملاذ الآمن، والطلب عليه يتفوق على شراء الدولار عالميا، مضيفا: لازم الأسر تتعاون في الزواج .. الشباب مش معاها تجيب ذهب بـ 70 أو 100 أو 200 ألف جنيه.
هناك طلبا كبيرا على الذهب والفضة على المستوى المحلي والعالمي
وذكر الإعلامي أحمد موسى، أن هناك إقبالا كبيرا على الجنيه الذهب، حيث تخطى مستوى الـ 56 ألف جنيه، والذي يزن 8 جرامات من عيار 21، مضيفا: من 10 سنوات كان الجنيه الذهب بـ 2000 جنيه وأصبح الآن بـ 56 ألفا.
والفضة وصلت لـ 195 ألف جنيه للكيلو وسط ارتفاعات كبيرة للذهب محليا وعالميا
وتابع الإعلامي أحمد موسى، أن : الناس تتحدث عن الذهب والفضة.. الذهب في التسعينات كان بـ 21 جنيه.. دلوقتي عيار 21 يتجاوز 7 آلاف جنيه، والفضة وصلت لـ 195 ألف جنيه للكيلو، وسط ارتفاعات كبيرة للذهب محليا وعالميا.
في ضوء هذه الأرقام الصادمة التي استعرضها الإعلامي أحمد موسى، يتضح أن الذهب لم يعد مجرد وسيلة للزينة أو الادخار التقليدي، بل تحوّل إلى مرآة تعكس حجم التغيرات الاقتصادية العميقة التي يشهدها العالم ومصر على حد سواء.
القفزات الكبيرة في أسعار الذهب والجنيه الذهب خلال عقد واحد فقط تكشف عن ضغوط التضخم، وتراجع القوة الشرائية للعملات، وزيادة لجوء الأفراد إلى الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين.
وفي الوقت نفسه، تطرح هذه التطورات تحديات اجتماعية واضحة، خاصة أمام الشباب المقبلين على الزواج، ما يستدعي إعادة النظر في بعض العادات المجتمعية بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي الجديد. فالتعاون الأسري وتخفيف الأعباء أصبحا ضرورة لا رفاهية. وبينما يواصل الذهب تسجيل أرقام قياسية، تبقى الرسالة الأهم أن الوعي المالي، وحسن التخطيط، ومواكبة المتغيرات العالمية، هي أدوات أساسية لمواجهة المرحلة الراهنة وتقليل آثارها على المواطنين، سواء كمستهلكين أو مستثمرين.
تطبيق نبض
