المهنية أو الفتك.. "سنتكوم" تصدر بياناً يحذر إيران من "التصعيد" في هرمز
أصدرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بياناً رسمياً عاجلاً حثت فيه الحرس الثوري في إيران على تجنب السلوك التصعيدي في منطقة الخليج، وذلك تزامناً مع إعلان طهران عن نيتها إجراء مناورات بحرية بالذخيرة الحية في مضيق هرمز تبدأ يوم الأحد.
وجاء في البيان أن "سنتكوم" تراقب التحركات الإيرانية عن كثب، داعية القوات البحرية الإيرانية إلى التصرف بطريقة آمنة ومهنية لضمان استمرار حرية الملاحة البحرية الدولية في هذا الممر الحيوي الذي يعبره يومياً نحو 100 سفينة تجارية.
وشدد بيان القيادة المركزية على أن الولايات المتحدة تقر بحق إيران في العمل ضمن المياه الدولية، لكنها لن تتسامح مع أي تصرفات تزيد من مخاطر الاصطدام أو زعزعة الاستقرار.
وأوضح البيان أن واشنطن ستضمن سلامة أفرادها وسفنها وطائراتها العاملة في المنطقة، ولن تسمح بممارسات مثل تحليق المسيرات فوق السفن العسكرية الأمريكية أو اقتراب الزوارق السريعة في مسارات تصادمية، مؤكداً أن الجيش الأمريكي يمتلك "القوة الأكثر فتكاً في العالم" وسيعمل بأعلى مستويات المهنية والالتزام بالمعايير الدولية.
وعيد إيراني
يأتي هذا البيان في وقت حساس تشهد فيه العلاقة بين واشنطن وطهران توتراً متصاعداً؛ حيث أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في وقت سابق أن أي محاولة لتقييد السيادة الإيرانية في مياه الخليج ستقابل برد حازم.
وتعتبر طهران أن مضيق هرمز هو منطقة نفوذ سيادي لا تقبل "الوصاية الأمريكية"، بينما يلوح قادة الحرس الثوري بقدرتهم على إغلاق المضيق تماماً أمام حركة النفط العالمية في حال تعرضت إيران لهجوم مباشر أو "استهداف" لرموزها السياسية والعسكرية.
مسار تصعيد
تعيش المنطقة على وقع إرث من الصدامات المباشرة منذ العام الماضي، حيث شهد يونيو 2025 مواجهات جوية وبحرية وصفت بالأعنف منذ عقود. وقد عززت الولايات المتحدة "الأرمادا" البحرية والجوية في محيط إيران، بما في ذلك نشر مقاتلات "F-15E سترايك إيغل" ومنظومات دفاع متطورة في قاعدة "العديد" بقطر.
هذا الاستنفار العسكري يجعل من مناورات الحرس الثوري الحالية اختباراً حقيقياً لمدى صمود "قواعد الاشتباك" ومنع الانزلاق نحو حرب شاملة هددت طهران بأنها ستكون الخيار الوحيد في حال "تجاوز الخطوط الحمراء".
تطبيق نبض