«شريان حياة غزة».. ماذا نعرف عن آليات تشغيل معبر رفح؟
أفادت وسائل إعلام عبرية، بإعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بشكل "تجريبي" وذلك بالتنسيق مع القاهرة وبعثة الاتحاد الأوروبي، على أن تبدأ عملية عبور الأفراد يوم الاثنين.
إعادة فتح معبر رفح
ويأتي إعادة فتح معبر رفح، بعد أيام من استعادة إسرائيل رفات آخر رهينة في قطاع غزة، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية.

وأفادت تقارير فلسطينية بأن بروتوكولات التشغيل الكامل للمعبر لم يتم الانتهاء منها بعد، وأن المناقشات مستمرة بين الوسطاء والجيش الإسرائيلي بشأن الترتيبات الأمنية وإجراءات التشغيل.
خروج 150 فلسطيني يومي من غزة
من المتوقع أن تبدأ حركة السكان اعتبارًا من يوم الاثنين. وبحسب الخطط الحالية، فمن المقرر أن يغادر نحو 150 شخصًا غزة يوميًا، بينما من المتوقع أن يدخلها نحو 50 شخصًا. ولا يزال معبر رفح مغلقًا بشكل شبه متواصل منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر.
وقالت الهيئة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية الفلسطينية، المعروفة باسم "كوغات"، إن هذه الخطوة تأتي في إطار وقف إطلاق النار وتوجيه من القيادة السياسية، واصفة إعادة الفتح بأنها "مرحلة تجريبية" محدودة.
وبحسب مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، فإن الفلسطينيين الذين غادروا غزة سابقاً خلال الحرب وحصلوا على موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة فقط هم من سيُسمح لهم بالعودة إلى القطاع..
فيما أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل تخطط لإنشاء نقطة تفتيش عسكرية بالقرب من الجانب الفلسطيني من المعبر، وهي خطوة عارضتها مصر.
إجراءات الدخول والخروج من غزة
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، وعملية دخول الفلسطينيين إلى غزة والخروج منها تتطلب العديد من الإجراءات، حيث يشترط ذلك الحصول على تصريح مصري، وسترسل القاهرة الأسماء إلى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) للموافقة الأمنية.
ولن يخضع المغادرون من غزة لتفتيش أمني إسرائيلي، ولكن سيخضعون فقط لتفتيش من أفراد بعثة الاتحاد الأوروبي ومواطنين من غزة يعملون نيابة عن السلطة الفلسطينية.
وستقوم إسرائيل بالإشراف على العملية من خلال عنصر أمني في نقطة تفتيش تراقب مسار المغادرين إلى مصر عبر تقنية التعرف على الوجوه، للتأكد من أن المغادرين هم بالفعل الحاصلون على التصريح.
وأشارت الإذاعة العبرية، أن بمجرد استخدام زر تحكم عن بعد، سيتمكن من فتح البوابة وإغلاقها. وفي حال محاولة تهريب أشخاص غير مصرح لهم، سيكون من الممكن منع خروجهم".
ووفق الإذاعة، فعملية دخول غزة فسيكون أكثر صرامة، حيث سيخضع لآلية تفتيش إسرائيلية وكل شخص يدخل من المعبر سيصل لاحقا إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي
وأشارت إلى أنه سيكون هناك عملية تفتيش دقيقة باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، ولن يسمح له بالمرور إلى ما وراء الخط الأصفر، أي الأراضي التي تسيطر عليها حركة حماس، إلا بعد اجتياز هذه النقطة
تطبيق نبض

