الملاحي: تعديل قانون المستشفيات الجامعية طال انتظاره ويعزز كفاءة المنظومة الطبية
أكد الدكتور حسام الملاحي، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ، ومقرر مناقشة تعديل قانون المستشفيات الجامعية أمام الجلسة العامة، أن التعديل الحالي طال انتظاره، ويستهدف دعم وتطوير أحد أهم أركان المنظومة الصحية في مصر.
مناقشات بحضور وزير التعليم العالي
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أثناء مناقشة مشروع تعديل قانون المستشفيات الجامعية المقدم من الحكومة، بحضور الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار الملاحي إلى أن المستشفيات الجامعية تمثل جزءا أصيلا من كليات الطب، مؤكدًا أن «المستشفى الجامعي عقيدة لدى أساتذة الطب»، موضحًا أنه في فترات سابقة لم يكن هناك قانون منظم لعمل هذه المستشفيات أو مجلس أعلى يتابعها إداريا.

40 ألف سرير تخدم ملايين المواطنين
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن المستشفيات الجامعية تضم نحو 40 ألف سرير، وتقدم خدمات علاجية لملايين المواطنين على مستوى الجمهورية، ما يعكس حجم الدور الذي تؤديه في دعم المنظومة الصحية.
وأكد الملاحي أن أساتذة كليات الطب يمثلون العمود الفقري للحياة الطبية في مصر، مشيرا إلى أن تعديل القانون يستهدف بالأساس تعزيز قدرة المستشفيات الجامعية على أداء وظائفها التعليمية والتدريبية والبحثية والعلاجية بكفاءة، وبما يتوافق مع المعايير العالمية للجودة.
لا تشغيل دون اعتماد من هيئة الجودة
وخلال المناقشات، رد الدكتور حسام الملاحي على تساؤلات بعض النواب بشأن تراخيص المستشفيات الجامعية ودور هيئة ضمان الاعتماد والجودة، مؤكدا أنه «لا توجد أي مستشفى يتم بناؤها أو تشغيلها إلا بعد الحصول على كود اعتماد من هيئة ضمان الاعتماد والجودة».
تطبيق نبض