عاجل
الإثنين 02 فبراير 2026 الموافق 14 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة: نثمن الدور المصري الاستثنائي والمسؤول في فتح معبر رفح بالاتجاهين

معبر رفح
معبر رفح

أشادت اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، بالدور المصري الاستثنائي والمسؤول في فتح معبر رفح بالاتجاهين، مشيرة إلى أن فتح المعبر يمثل نافذة أمل للقطاع.

اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة: نعمل مع الوسطاء ليكون فتح معبر رفح خطوة لترتيب أوسع من الاستقرار

وأكدت اللجنة الفلسطينية، أنها تعمل مع الوسطاء ليكون فتح معبر رفح خطوة لترتيب أوسع من الاستقرار، لافتة إلى أن تشغيل معبر رفح يأتي عقب استكمال الترتيبات التشغيلية والتنظيمية اللازمة.

وأوضحت اللجنة الفلسطينية أن:" فتح معبر رفح ينسجم مع مسؤولياتنا في إدارة وتنظيم شؤون العبور"، لافتا إلى أن:"فتح المعبر محطة مهمة ضمن جهود تنظيم حركة التنقل بالقطاع".

إعادة فتح معبر رفح

وأعيد فتح معبر رفح بين غزة ومصر يوم الاثنين، وهي خطوة من شأنها أن تسمح لعدد محدود من الفلسطينيين بمغادرة القطاع والسماح بعودة أولئك الذين يرغبون في العودة بعد فرارهم من الحرب الإسرائيلية في القطاع.

يعيش حوالي مليوني فلسطيني في غزة في الغالب في خيام مؤقتة ومنازل متضررة، محاطين بأنقاض مدنهم المدمرة.

يخضع الفلسطينيون العائدون إلى غزة من معبر رفح، حيث تتمركز فرق من ممثلي لجنة إدارة قطاع غزة، ومراقبين من الاتحاد الأوروبي، لإجراءات فحص أمني عند نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي

وفي الجانب الفلسطيني في معبر رفح، يتم تدقيق الأوراق الشخصية والثبوتية وتفتيش الأمتعة، ثم ينقل المسافرون إلى نقطة التفتيش الإسرائيلية التي تسمى "ريجافيم" المزودة بأجهزة تفتيش إلكترونية دقيقة، وذلك قبل أن يتجهوا إلى بوابة المعبر في الجانب المصري حيث ينقل المرضى بسيارات مجهزة للمشافي المتخصصة في مدينة العريش بشمال سيناء، أو مدن أخرى في مصر.

أما بالنسبة للفلسطينيين العائدين إلى غزة، فعملية التدقيق والتفتيش في النقطة الإسرائيلية من المتوقع أن تكون أكثر تدقيقاً.

وبحسب الإعلام العبري، يسمح فقط للفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة خلال الحرب بالعودة إليه.

استولت إسرائيل على المعبر الحدودي في مايو 2024، بعد حوالي تسعة أشهر من اندلاع حرب غزة التي توقفت بسبب وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

أدى إغلاق المعبر إلى قطع طريق حيوي للجرحى والمرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج خارج غزة. وقد سُمح لبضعة آلاف منهم بالخروج لتلقي العلاج في دول ثالثة خلال العام الماضي، بينما لا يزال آلاف آخرون بحاجة إلى الرعاية في الخارج، وفقًا للأمم المتحدة.

تابع موقع تحيا مصر علي