نشأت الديهي: مخاوف تل أبيب من الجيش المصري تؤكد صلابة القرار السيادي
اعتبر الإعلامي نشأت الديهي أن القلق الإسرائيلي المتزايد تجاه التطور العسكري المصري يحمل دلالات واضحة على حجم التغير الذي تشهده منظومة القوات المسلحة، مؤكدًا أن هذه المخاوف تمثل اعترافًا غير مباشر بقوة واستقلالية القرار العسكري المصري.
إشارات إسرائيلية لافتة
وخلال برنامجه «بالورقة والقلم» على قناة TEN، أشار الديهي إلى أن التصريحات المتداولة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية تكشف عن حالة ارتباك حقيقية إزاء ما وصفه بتسارع وتيرة تحديث وتسليح الجيش المصري خلال السنوات الأخيرة.
تنويع مصادر السلاح
وأوضح أن أحد أبرز أسباب هذا القلق يعود إلى اعتماد القاهرة على سياسة تنويع مصادر التسليح، بما يضمن عدم الارتهان لطرف واحد، ويمنح الدولة المصرية هامشًا واسعًا من الاستقلال في اتخاذ قراراتها العسكرية، في ظل شراكات متعددة مع قوى دولية مختلفة.
قرار عسكري مستقل
وشدد الديهي على أن الجيش المصري لا يخضع لأي ضغوط خارجية فيما يتعلق بخياراته الدفاعية، مؤكدًا أن منظومة التسليح والتطوير تخضع لرؤية سيادية خالصة تراعي مصالح الأمن القومي المصري فقط.
تحديث نوعي في بنية القوات المسلحة
وأشار إلى أن المخاوف الإسرائيلية لا تتعلق فقط بنوعية الأسلحة التي تحصل عليها مصر، وإنما تمتد إلى التحول الهيكلي في طبيعة الجيش نفسه، خاصة مع الاتجاه إلى إدخال تقنيات حديثة وأنظمة متطورة في إدارة العمليات العسكرية.
الذكاء الاصطناعي في قلب التطوير
وأضاف أن تقارير وتحليلات إسرائيلية لفتت إلى تنامي اعتماد القوات المسلحة المصرية على التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات جمع وتحليل المعلومات، وهو ما يعزز من كفاءة اتخاذ القرار العسكري وسرعة الاستجابة.
واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التخوفات تمثل رسالة واضحة بأن الجيش المصري بات قوة إقليمية مؤثرة، تمتلك أدوات الردع والقدرة على حماية مصالحها دون وصاية أو تبعية.
وفي وقت سابق، قال الإعلامي نشأت الديهي، خلال حديثه عن احتفالات مصر بذكرى نصر أكتوبر المجيد الـ52، أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب الوعي التاريخي والوطني لدى الشباب مشددا على أننا نحتاج إلى حملة وعي بصرية موجهة للأطفال والشباب.
تطبيق نبض

