«برنامجنا النووي خط أحمر».. رسائل حاسمة من وزير الخارجية الإيراني إلى واشنطن
في تحدي واضح للولايات المتحدة الأمريكية، أكد عباس عراقجي وزير خارجية إيران أن بلاده لن تقبل بتصفير تخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى أن الحشود العسكرية الأمريكية تثير شكوكهم بشأن جدية واشنطن في المفاوضات.
عراقجي: متمسكون بتخصيب اليورانيوم حتى لو اندلعت حرب
وقال الوزيرعراقجي، في مؤتمر تاريخ السياسة الخارجية الإيرانية والعلاقات الخارجية الذي عقد في طهران، إن إيران تعتبر برنامجها النووي السلمي وتخصيب اليورانيوم حقاً طبيعياً لها، مشيراً إلى أن إيران انفقت موارد مادية ومعنوية كبيرة في هذا الاتجاه. وكانت هذه النفقات متوافقة مع احتياجات البلاد.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني:" متمسكون بتخصيب اليورانيوم حتى لو اندلعت حرب"، مشدداً أن أي مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن ستقتصر على الملف النووي فقط دون ملف الصواريخ الإيرانية.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تسعى إلى اتفاق منصف وعادل وشامل بشأن الملف النووي، مشيراً إلى أن المفاوضات مع واشنطن ستستمر إذا أبدت جدية
كما أكد عراقجي بأن تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي من بين احتياجات إيران، ويلبي متطلبات البلاد في العديد من المجالات، بما في ذلك الزراعة والرعاية الصحية وغيرها من القطاعات. لافتا إلى أن اليورانيوم المخصب ضروري كوقود لمحطات الطاقة النووية.
وأوضح:"إذا كان لدى الطرف الآخر مخاوف، فإن إيران مستعدة لتبديدها والإجابة على الأسئلة. وإذا انعدمت الثقة، فهي مستعدة لبنائها. ومع ذلك، لا يحق لأحد أن يملي على الآخرين ما يجب أن يمتلكوه أو لا يمتلكوه".
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً وتكراراً باستخدام القوة العسكرية لإجبار إيران على التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي، وذلك بعد أن بدأ حشد القوات في المنطقة على خلفية الاحتجاجات التي عمت في إيران وأسفر عنها سقوط قتلى ومصابين وتنفيذ حملة اعتقالات.
إيران على أعتاب امتلاك سلاح نووي
قبل الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة العام الماضي، كانت إيران تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهي خطوة تقنية قصيرة تفصلها عن مستويات التخصيب اللازمة لصنع الأسلحة. وقد صرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة، بأن إيران هي الدولة الوحيدة في العالم التي تخصب اليورانيوم إلى هذا المستوى دون أن تمتلك قنبلة نووية.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن المحادثات بين بلاده وإيران بحاجة إلى معالجة برنامج طهران النووي، وصواريخها الباليستية، ودعمها لوكالائها في جميع أنحاء المنطقة".
في السادس من فبراير، بدأت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي في مسقط، عاصمة سلطنة عمان. واتفق الجانبان على مواصلة المفاوضات
تطبيق نبض

