أشرف نبيل: أتعامل مع قضايا القتل كأنني جراح في غرفة عمليات
كشف المحامي أشرف نبيل عن فلسفته الخاصة في العمل بالمحاماة الجنائية، مؤكدًا أنه لا يتعامل إلا مع نوعية محددة من القضايا التي تمثل له تحديًا مهنيًا حقيقيًا، وعلى رأسها قضايا القتل العمد مع سبق الإصرار.
تخصص داخل التخصص
وأوضح نبيل، خلال لقائه ببرنامج «البصمة» المذاع على قناة «الشمس»، أنه لا يؤمن بفكرة الانتشار أو العمل الشامل داخل المكاتب القانونية، مشددًا على أنه يتعامل بنفسه مع القضايا التي يتولاها دون تفويض، قائلًا إن المحامي المتخصص يشبه الجراح الذي لا يترك مشرطه لغيره.
اختيار القضايا بدافع الفضول المهني
وأشار إلى أنه لا يقبل أي قضية تُعرض عليه، وإنما يختار القضايا التي تثير فضوله وتشبع طموحه المهني، موضحًا أن نجاحه يرتبط بقدرته على التعامل مع الملفات المعقدة التي تتطلب جهدًا ذهنيًا استثنائيًا.
بين الحياة والموت
وأضاف المحامي الجنائي أن أكثر ما يجذبه في عمله هو الإحساس بالمسؤولية القصوى، معتبرًا أن بعض القضايا تمثل لحظة فاصلة بين إنقاذ متهم من مصير محتوم أو تركه لمصير مجهول، وهو ما يشبه ـ على حد وصفه ـ معركة الجراح مع الزمن داخل غرفة العمليات.
قواعد صارمة في العمل والحياة
وتحدث أشرف نبيل عن التزامه بقواعد صارمة منذ بداية مسيرته المهنية، مؤكدًا أن الانضباط كان حجر الأساس
في تكوين شخصيته، وأن طموحاته في الحياة بسيطة ولا تتجاوز حدود مهنته وأسرته.
حياة هادئة بعيدًا عن الأضواء
ولفت إلى أنه يفضل الحياة الهادئة بعيدًا عن العلاقات الاجتماعية الواسعة، موضحًا أن وقته ينقسم بين العمل في القضايا الجنائية، وممارسة هواياته مثل الرماية والموسيقى، إلى جانب اهتمامه بعائلته، واصفًا نفسه بأنه «بيتوتي» بطبعه.
واختتم حديثه بالإشارة إلى موقف جمعه بوالده، عندما استأذنه في تدخين السيجار، حيث وافق الأب على السيجار بشرط الابتعاد عن السجائر، في موقف يعكس طبيعة العلاقة الأسرية التي أثرت في تكوين شخصيته.
تطبيق نبض

