عاجل
الثلاثاء 10 فبراير 2026 الموافق 22 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مبادئ إسرائيل الصارمة.. 6 بنود سيعرضها نتنياهو على ترامب للتفاوض مع إيران

تحيا مصر

غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، الثلاثاء، في مهمة دبلوماسية تهدف إلى رسم الخطوط العريضة للتعامل مع طهران في حقبة الرئيس دونالد ترامب. 

وقبيل إقلاعه، أطلق نتنياهو تصريحات حازمة أكد فيها أنه سيضع أمام ترامب "مبادئ للتفاوض" مع إيران، معتبراً إياها حجر الزاوية للأمن الإقليمي. حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية.

وتعد هذه القمة السابعة بين نتنياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى السلطة، وهي تأتي في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة صراعات مفتوحة.

وأشار نتنياهو إلى أن مباحثاته ستغطي ملفات غزة والتهديدات الإقليمية، مشدداً على ما وصفه بـ "التقارب الفريد" الذي يجمعه بالإدارة الأمريكية الحالية.

رافق السفير الأمريكي مايك هاكبي الوفد الإسرائيلي، في إشارة واضحة إلى التنسيق الوثيق، بينما تخلف ضباط الجيش الكبار وزوجة رئيس الوزراء عن الرحلة التي وصلت واشنطن في ساعة متأخرة.

 وخلال غياب نتنياهو، سيتولى وزير الأمن يسرائيل كاتس إدارة شؤون الكابينيت الأمني، بينما يشرف الوزير ياريف ليفين على اجتماعات الحكومة، لضمان استقرار الجبهة الداخلية أثناء إجراء هذه المباحثات المصيرية في البيت الأبيض.

تصفير القدرات النووية

تتمحور الخطة الإسرائيلية التي يحملها نتنياهو حول ضرورة "القضاء التام" على البرنامج النووي الإيراني، وليس مجرد تقييده. ووفقاً لمصادر مطلعة، سيطالب نتنياهو بوقف شامل لتخصيب اليورانيوم، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، وترحيل كافة المواد المشعة إلى خارج إيران فوراً. 

كما تشمل المبادئ الإسرائيلية فرض رقابة صارمة تمنح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الحق في إجراء "زيارات مفاجئة" لأي موقع مشتبه به دون سابق إنذار، لضمان إغلاق كافة الثغرات التي قد تؤدي لإنتاج سلاح نووي.

علاوة على ذلك، يخطط نتنياهو لتحذير ترامب من الانزلاق نحو "اتفاقات ضيقة" تكتفي بالجانب النووي وتتجاهل الترسانة الصاروخية، حيث تصر تل أبيب على تقليص مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية ليكون تحت سقف 300 كيلومتر. 

وفي حين تأمل طهران في اتفاق يركز على رفع العقوبات الاقتصادية حصراً وتحذر من رد "قوي" على أي عدوان، يرى مسؤولون أمريكيون أن نتنياهو قد يستغل هذا اللقاء لدفع خيار الهجوم العسكري المباشر، مستنداً إلى تقارير استخباراتية تزعم تسارع وتيرة بناء البرنامج الصاروخي الإيراني. 

وبحسب التقارير العبرية فإن الزيارة لا تتضمن اجتماعات رسمية أخرى حتى الآن، مما يضع كل الثقل السياسي على مخرجات لقاء القمة مع ترامب.

 

تابع موقع تحيا مصر علي