عاجل
الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق 23 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أسعار الذهب عيار 21 في مصر

عيار 21 ينخفض الآن بالمصنعية.. سعر الذهب اليوم الأربعاء 11-2-2026 بالصاغة

الذهب
الذهب

في مشهد اقتصادي لا يخلو من المفاجآت، يواصل المعدن الأصفر الذهب إثارة الجدل بين المتعاملين في السوق المحلي، بعدما سجل تراجعًا جديدًا يعكس حالة من الترقب والقلق لدى المستثمرين والمستهلكين على حد سواء. 

وبين شاشات التداول العالمية وحركة البيع والشراء داخل محال الصاغة، تتشكل ملامح مرحلة سعرية مختلفة قد تحمل في طياتها إشارات أوسع بشأن اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.

تراجع ملحوظ يضغط على السوق المحلي

شهدت أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات الأربعاء 11 فبراير 2026، انخفاضًا واضحًا، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 –الأكثر تداولًا بين المواطنين– نحو 10 جنيهات مقارنة بالمستويات السابقة، في حين تراجع سعر الجنيه الذهب بقيمة تقارب 80 جنيهًا.

ويعكس هذا الانخفاض استمرار موجة من التذبذب التي تضرب سوق الذهب المحلي بالتوازي مع تحركات الأسعار عالميًا، وسط حالة من الحذر تسود قرارات الشراء، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار قصير الأجل.

أحدث مستويات التداول داخل محال الصاغة

وبحسب آخر تحديثات شعبة الذهب والمجوهرات، جاءت الأسعار المتداولة دون احتساب المصنعية أو الدمغة متفاوتة نسبيًا بين المحافظات، حيث سجل عيار 24 نحو 7702 جنيهًا للجرام، بينما بلغ عيار 21 قرابة 6740 جنيهًا، ووصل عيار 18 إلى حدود 5777 جنيهًا. أما الجنيه الذهب عيار 21 فقد استقر عند مستوى يقارب 53920 جنيهًا. وتشير هذه الأرقام إلى استمرار التحرك في نطاقات سعرية ضيقة نسبيًا، ما يعكس توازنًا مؤقتًا بين قوى العرض والطلب داخل السوق.

استقرار عالمي بعد موجة تذبذب حادة

على الصعيد الدولي، استقر سعر الذهب الفوري بالقرب من مستوى 5036 دولارًا للأونصة، وذلك عقب تحركات متقلبة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إذ لامس أعلى مستوياته عند 5079 دولارًا قبل أن يتراجع إلى حدود 4986 دولارًا. ويعزز هذا الاستقرار النسبي توقعات المراقبين بإمكانية دخول السوق في مرحلة هدوء مؤقت، إلى حين ظهور مؤثرات اقتصادية جديدة قد تدفع الأسعار نحو اتجاه أكثر وضوحًا.

وفي ظل هذه التطورات، يظل الذهب أحد أبرز المؤشرات الحساسة للتغيرات الاقتصادية والسياسية عالميًا، حيث يتأثر بعوامل متعددة تشمل تحركات أسعار الفائدة، وتقلبات العملات، ومستويات الطلب الاستثماري. ومع استمرار الضبابية في المشهد الاقتصادي الدولي، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة أمام تحركات المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
من جانب آخر، يترقب المتعاملون في السوق المحلي أي تغيرات مفاجئة قد تعيد رسم خريطة الأسعار، خاصة مع اقتراب مواسم ترتفع فيها معدلات الشراء تقليديًا. ويؤكد تجار أن قرارات الشراء باتت أكثر ارتباطًا بالتحركات اليومية للأسعار، في ظل سعي المستهلكين لاقتناص أفضل توقيت ممكن.

كما يرى متابعون أن حالة التذبذب الحالية قد تمثل فرصة للبعض، خصوصًا الراغبين في الشراء طويل الأجل، بينما يفضل آخرون الانتظار لحين اتضاح الاتجاه العام للأسعار عالميًا ومحليًا. 

وفي جميع الأحوال، يظل عنصر المفاجأة حاضرًا بقوة في سوق الذهب، ما يجعل متابعة التطورات لحظة بلحظة أمرًا ضروريًا لكل من المستثمرين والمستهلكين.

 

تابع موقع تحيا مصر علي