شريف الأسواني يكتب: فطيرة ليست رقمًا… فطيرة حكاية وطن
فطيرة ليست قرية عابرة على خريطة أسوان، فطيرة حكاية ناس، ووجع بيوت غرقتها المياه، وأطفال ناموا على البرد، وأمهات لا يطلبن إلا الأمان.
جئت اليوم لا كمسؤول ولا كمنسق، بل كواحد من أهل البلد، أحمل وجعهم وأتكلم بلسانهم.
فطيرة التي اسمها كان يومًا “الألف طيرة” لخير أرضها، أصبحت اليوم تصارع المياه بدل أن تزرع الحياة.
هذه القرية التي فتحت قلبها قبل بيوتها لإخوتنا المهجرين من السد العالي، تستحق أن يقف الوطن بجانبها الآن.
العدل لا يتجزأ، والإنسان لا يُقاس بالأرقام، والدستور واضح حين تحدث عن الإنصاف والتنمية. وبالأخص المادة 236 نحن لا نطلب فضلًا، بل نطالب بحق. ...حق قرية صابرة، متماسكة، لم تنكسر رغم الغرق.
حق شباب يحتاج أن يرى دولته تقف معه لا تتركه وحده.
ادعموا فطيرة…
لأن من ينقذ قرية،ويحفظ هويتها ينقذ وطنًا كاملًا.
شريف الاسواني إبن قرية فطيرة
تطبيق نبض