وكيل صحة النواب لـ «تحيا مصر»: التعديل الوزاري يحمل رسائل توازن وخبرة ويعزز ملف التنمية الاقتصادية
قال الدكتور مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر ووكيل لجنة الصحة بمجلس النواب، إن التعديل الوزاري الجديد جاء متوازنًا بين استمرار عدد من الحقائب الوزارية التي قدمت أداءً جيدًا، وبين تغيير بعض الوزارات رغم ما حققته من نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية.
وأوضح مرشد في تصريحات خاصة لموقع تحيا مصر، أن من بين الوزراء الذين قدموا أداءً ملحوظًا الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق، مشيرًا إلى أنه كان له العديد من الأدوار المهمة داخل الوزارة، وكان داعمًا قويًا للشباب، وحرص على تفعيل مبادرات وبرامج تخدمهم في مختلف المجالات.
وأضاف أن الوزارة تحمل اسم "وزارة الشباب والرياضة"، وهو ما يعكس أهمية التركيز على ملف الشباب باعتباره أولوية لا تقل عن تطوير الرياضة، مؤكدًا أن الدولة بحاجة إلى وزير يهتم بملف الشباب بشكل متكامل، وليس التركيز على الرياضة فقط، لافتًا إلى أن الوزير السابق بذل جهودًا واضحة في هذا الإطار.
استمرار وزير الصحة خطوة إيجابية
وفيما يتعلق بوزارة الصحة، أكد مرشد أن استمرار الدكتور خالد عبد الغفار وزيرًا للصحة يُعد أمرًا إيجابيًا، نظرًا لما يتمتع به من خبرة واسعة وقدرة على إدارة هذا الملف الحيوي، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي يشهدها القطاع الصحي.
وأشار إلى أن استقرار القيادة داخل وزارة الصحة يسهم في استكمال خطط التطوير الجارية، ويعزز من فرص تحقيق نتائج ملموسة في تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
الجدل المتكرر حول وزارة التربية والتعليم
وتطرق وكيل لجنة الصحة إلى الانتقادات التي طالت وزير التربية والتعليم، موضحًا أن هذه الظاهرة تتكرر في كل تعديل وزاري تقريبًا، حيث يثار جدل واسع حول أداء الوزير، وتتصاعد مطالبات بتغييره أيًا كان اسمه.
وأضاف أن ملف التعليم بطبيعته شديد الحساسية، ويؤثر بشكل مباشر على ملايين الأسر المصرية، ما يجعله دائمًا محل متابعة وانتقاد من الرأي العام، لافتًا إلى أن أي وزير يتولى هذه الحقيبة يواجه تحديات كبيرة وتوقعات مرتفعة.
مفاجأة التعديل.. تغيير وزير الشؤون النيابية
ووصف مرشد تغيير المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي السابق، بأنه المفاجأة الأكبر في التعديل الوزاري، مشيرًا إلى أنه كان يمتلك علاقات جيدة مع أعضاء مجلس النواب وممثلي الأحزاب على حد سواء.
وأوضح أن الوزير السابق نجح في إحداث حالة من التوازن في العلاقات بين النواب والأحزاب والوزارات المختلفة، وأسهم في تعزيز قنوات التواصل السياسي، ما جعل قرار تغييره محل تساؤلات لدى البعض.
وزيرة الإسكان الجديدة وخبرة العمل الميداني
وحول تعيين المهندسة راندا المنشاوي وزيرةً للإسكان، أكد مرشد أنها تمتلك خبرة طويلة في العمل الميداني، وهو ما يؤهلها للقيام بدور مثمر خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن قطاع الإسكان من القطاعات الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، سواء فيما يتعلق بمشروعات الإسكان الاجتماعي أو تطوير البنية التحتية والمجتمعات العمرانية الجديدة، معربًا عن ثقته في قدرتها على تحقيق نتائج إيجابية.
وزير الإعلام.. رؤية سياسية مطلوبة
كما أشاد نائب رئيس حزب المؤتمر بإبراز دور وزير الإعلام الجديد، المهندس ضياء رشوان، مؤكدًا أن كونه شخصية سياسية يُعد أمرًا إيجابيًا، خاصة في ظل التحديات التي تواجه ملف الإعلام.
وأوضح أنه يتفاءل بقدرة الوزير على إحداث نقلة نوعية في هذا القطاع، ونقل ملف الإعلام إلى مرحلة أفضل تواكب تطلعات الدولة والمجتمع، مشيرًا إلى أن تطوير الخطاب الإعلامي أصبح ضرورة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وزير العدل الجديد ودور محوري مرتقب
وأكد مرشد أن المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل الجديد، يمتلك رؤية واسعة وأفقًا منفتحًا، متوقعًا أن يُحدث نقلة نوعية داخل الوزارة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن المستشار هاني حنا عازر وزير المجالس النيابية الجديد، سيلعب دورًا محوريًا في تعزيز التعاون والربط بين المجالس النيابية والحكومة، بما يساهم في تسريع وتيرة العمل التشريعي وتحقيق مزيد من التنسيق المؤسسي، مشددًا في الوقت ذاته على أن تغيير المستشار محمود فوزي يظل المفاجأة الأبرز في التعديل.
استحداث نائب لرئيس الوزراء للتنمية الاقتصادية
وفي سياق متصل، أشار مرشد إلى أن استحداث منصب نائب لرئيس مجلس الوزراء للتنمية الاقتصادية يُعد خطوة مهمة للغاية، لافتًا إلى أن اختيار شخصية اقتصادية كبيرة لهذا المنصب يعكس اهتمام الدولة بملف الاقتصاد في المرحلة الحالية.
وأكد أن التركيز على التنمية الاقتصادية يعزز من فرص جذب الاستثمارات وتحقيق معدلات نمو مستدامة، بما ينعكس في النهاية على تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم الاستقرار الاقتصادي.
تطبيق نبض