عاجل
الخميس 12 فبراير 2026 الموافق 24 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أسعار الذهب عيار 21 في مصر

زلزال الذهب يضرب السوق.. عيار 21 يقفز بجنون

الذهب
الذهب

في لحظة واحدة قد يتغير كل شيء داخل سوق الذهب؛ أرقام ترتفع سريعًا، ومؤشرات تهبط دون إنذار، ومستثمرون يترقبون كل حركة كما لو كانت نبضًا حساسًا للاقتصاد العالمي. 

أسعار الذهب اليوم في مصر 

هكذا بدت تعاملات المعدن النفيس اليوم، حيث تداخلت العوامل الدولية مع تحركات السوق المحلي لترسم مشهدًا متقلبًا يعكس حالة الترقب التي تسيطر على المتعاملين في مصر وخارجها.
قفزة مفاجئة في الأسعار العالمية تنعكس محليًا
شهدت الأسواق العالمية للذهب صعودًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، متجاوزة مستويات مرتفعة دفعت الأسعار داخل السوق المصري إلى التحرك السريع نحو نطاقات جديدة. 

ومع هذا الارتفاع، سجل عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – مستويات تقارب 6750 جنيهًا، بعد أن لامس حدودًا أعلى خلال الجلسة نفسها. ويعكس هذا التحرك ارتباط السوق المحلي الوثيق بالتغيرات العالمية في سعر الأونصة، إضافة إلى تأثيرات العرض والطلب وسعر صرف العملات، ما يجعل أي تغير خارجي ينعكس فورًا على الأسعار داخل محال الصاغة.

خريطة أسعار الأعيرة المختلفة في الأسواق

تباينت أسعار الأعيرة الذهبية وفقًا لنسبة النقاء، حيث سجل عيار 24 مستويات تجاوزت 7700 جنيه، بينما بلغ عيار 18 نحو 5785 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى قرابة 54 ألف جنيه. وتعكس هذه الأرقام استمرار حالة النشاط في التداول، رغم التذبذب الذي يسيطر على السوق. 

ويحرص المتعاملون على متابعة التحديثات اللحظية للأسعار، خاصة في ظل الفروق السعرية السريعة التي قد تحدث خلال اليوم الواحد، وهو ما يزيد من حساسية قرارات الشراء والبيع لدى المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.

تذبذب حاد يكشف غموض المشهد قصير الأجل

لم تكن التحركات الأخيرة للذهب مستقرة، إذ شهد المعدن النفيس تقلبات قوية خلال الأسابيع الماضية، بعدما سجل مستويات تاريخية مرتفعة قبل أن يتراجع بصورة ملحوظة. وتشير تحليلات متخصصة إلى أن الذهب افتتح الأسبوع على انخفاض حاد تجاوزت نسبته 4%، ليصل إلى أدنى مستوى أسبوعي بعيدًا عن قمته السابقة بفارق كبير. 

ويعكس هذا الأداء حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، مدفوعة بتغيرات السياسات النقدية وتحركات الدولار واتجاهات المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
ورغم هذه التقلبات، يظل الذهب محتفظًا بمكانته كأحد أهم أدوات التحوط في أوقات الاضطراب الاقتصادي. فمع كل موجة صعود أو هبوط، تتجدد الأسئلة حول الاتجاه القادم للمعدن الأصفر، وما إذا كانت الأسعار الحالية تمثل فرصة للشراء أم إشارة إلى مزيد من التراجع.

وفي السوق المصري تحديدًا، يرتبط القرار بعوامل متعددة تشمل القوة الشرائية المحلية وتكاليف الاستيراد وحركة الأسواق العالمية في آن واحد.

ويتوقع خبراء أن تستمر حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ترقب قرارات اقتصادية دولية قد تعيد تشكيل خريطة الاستثمار في المعادن الثمينة. وبين الصعود المفاجئ والتراجع السريع، يبقى الذهب تحت المجهر، بينما يراقب الجميع لحظة الاستقرار التي قد تحدد المسار الجديد للأسعار خلال الأشهر القادمة.

 

تابع موقع تحيا مصر علي