عاجل
الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق 23 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

إعلام عبري: نتنياهو يوقع استمارة انضمامه لـ "مجلس السلام الأعلى" بحضور روبيو

تحيا مصر

وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، على استمارة انضمامه عضواً في "مجلس السلام الأعلى"، وذلك في خطوة رمزية سبقت لقاءه المصيري بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، حسبما نقلت القناة 12 العبرية. 

ويأتي هذا التوقيع في قلب سلسلة اجتماعات مغلقة عقدها نتنياهو مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية لتنسيق المواقف بشأن المفاوضات مع إيران، حيث تصر إسرائيل على إدراج ملف الصواريخ البالستية والأذرع الإقليمية في أي اتفاق مستقبلي.

وفي وقت سابق أفادت تقارير أن ترامب نتنياهو في البيت الأبيض الأربعاء، في لقاء مغلق يهدف إلى تنسيق الاستراتيجية المشتركة تجاه إيران، وسط ضغوط إسرائيلية مكثفة لتوسيع نطاق المفاوضات النووية الناشئة لتشمل ترسانة طهران الصاروخية. 

وبدأ الزعيمان مباحثاتهما بعيداً عن أعين الكاميرات، في وقت تمر فيه المنطقة بحالة من الترقب الشديد لما ستسفر عنه جولات الدبلوماسية التي انطلقت مؤخراً في سلطنة عمان.

ويعد هذا اللقاء هو السابع بين الطرفين منذ عودة ترامب إلى السلطة قبل نحو 13 شهراً، ويسعى نتنياهو من خلاله إلى ضمان عدم انفراد واشنطن بإبرام "اتفاق نووي ضيق" يركز فقط على تخصيب اليورانيوم. 

عملية سياسية دقيقة 

وذكرت القناة العبرية أن زيارة نتنياهو الحالية تُدار كعملية سياسية دقيقة تهدف إلى رسم حدود الموقف الأمريكي قبل أن تأخذ المباحثات مع طهران مساراً مستقلاً. 

ففي "بلير هاوس"، المقر الرسمي المقابل للبيت الأبيض، تركزت المحادثات مع روبيو على "التفاصيل الصعبة" المتعلقة بالمطالب الإسرائيلية، وضمان عدم منح إيران متنفساً اقتصادياً دون تقديم تنازلات جوهرية تشمل تغيير سلوكها الإقليمي وتفكيك ترسانتها الصاروخية.

كواليس المفاوضات النووية

تأتي هذه التحركات بعد حصول نتنياهو على إحاطة شاملة من مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حول جولة مفاوضات عمان الأخيرة. وتتمحور نقطة الخلاف المركزية حول طبيعة الصفقة المرتقبة؛ إذ تخشى تل أبيب من "اتفاق نووي ضيق" يحد من تخصيب اليورانيوم لكنه يبقي على قدرات إيران الصاروخية ونفوذ وكلاء طهران في المنطقة، وهو ما تعتبره إسرائيل "وهماً أمنياً" ونقطة لا عودة تهدد استقرار الشرق الأوسط.

وفي حين تلوح واشنطن بتشديد الضغط العسكري وزيادة الوجود البحري في المنطقة لانتزاع تنازلات إضافية، تتمسك طهران برفض فتح ملف الصواريخ باعتباره "خطاً أحمر". 

ووفق تقارير فإن نتنياهو يدخل المكتب البيضاوي محملاً برسالة مفادها أن أي اتفاق لا يتناول التهديدات الشاملة سيفشل في تحقيق الاستقرار، واضعاً ترامب أمام اختبار تحويل هذه المطالب الإسرائيلية إلى سياسة أمريكية رسمية أو إبقائها ضمن التفاهمات الجانبية.

تابع موقع تحيا مصر علي