عاجل
الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق 25 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

هبوط مفاجئ في أسعار الذهب مباشر الآن وعيار 21 يتراجع بقوة

تحيا مصر

هبوط مفاجئ في أسعار الذهب مباشر الآن وعيار 21 يتراجع بقوة  … شهدت أسعار الذهب تراجعًا محدودًا خلال تعاملات يوم الخميس، في ظل ضغوط متزايدة ناتجة عن صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي خلال شهر يناير، والتي جاءت أعلى من توقعات الأسواق.

هبوط مفاجئ في أسعار الذهب مباشر الآن وعيار 21 يتراجع بقوة

 هذا الأداء الإيجابي للاقتصاد الأمريكي أدى إلى تقليص رهانات المستثمرين على إمكانية إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب، مما انعكس سلبًا على حركة المعدن النفيس.

أسعار الذهب مباشر الآن وعيار 21 يتراجع بقوة

على الصعيد المحلي، سجلت أسعار الذهب المستويات التالية:

الذهب عيار 24: نحو 7611 جنيهًا جرام

الذهب عيار 21: حوالي 6660 جنيهًا للجرام

الذهب عيار 18: قرابة 5708 جنيهات للجرام

الجنيه الذهب: بلغ نحو 53280 جنيهًا

وتأتي هذه التحركات في إطار موجة من التذبذب التي تشهدها الأسواق منذ بداية شهر فبراير، حيث يتحرك الذهب في نطاقات سعرية متقلبة تعكس حالة الترقب وعدم وضوح الرؤية بشأن السياسات النقدية العالمية.

الذهب عالميًا.. تذبذب قصير الأجل واتجاه صاعد متوسط المدى

على المستوى العالمي، يواصل الذهب تحركاته المتقلبة، مع حفاظه على تداولاته عند مستويات مرتفعة تاريخيًا. ويشير محللون إلى أن المعدن الأصفر يتحرك في نطاق عرضي على المدى القصير نتيجة تضارب المؤثرات الاقتصادية، إلا أن النظرة المتوسطة الأجل لا تزال تميل إلى الإيجابية، خاصة في ظل استمرار المخاوف الجيوسياسية وتوقعات تباطؤ النمو العالمي.

ويرى خبراء الأسواق أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن توقيت خفض الفائدة الأمريكية يخلق بيئة متقلبة للذهب، إذ يتأثر المعدن النفيس بشكل مباشر بتحركات الدولار الأمريكي وعوائد السندات.

بيانات الوظائف الأمريكية تضغط على الذهب

جاء تقرير الوظائف الحكومي الأمريكي الأخير ليحمل مفاجأة إيجابية للأسواق، حيث أظهر إضافة عدد من الوظائف الجديدة يفوق التقديرات، إلى جانب انخفاض معدل البطالة. هذا الأداء القوي يعكس متانة سوق العمل الأمريكي، ويعزز موقف الاحتياطي الفيدرالي في الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة أو تأجيل خفضها إلى تقوية الدولار الأمريكي، وهو ما حدث بالفعل عقب صدور البيانات. 

ومع صعود العملة الأمريكية، يتراجع الإقبال على الذهب نظرًا لارتفاع تكلفته بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، فضلًا عن تراجع جاذبيته الاستثمارية مقارنة بالأصول ذات العائد.

الأنظار تتجه إلى بيانات التضخم

في المقابل، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية خلال الأيام المقبلة، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد المسار المقبل للسياسة النقدية. فإذا أظهرت الأرقام تباطؤًا في وتيرة التضخم، فقد تعود التوقعات بخفض الفائدة إلى الواجهة، مما قد يمنح الذهب دفعة جديدة للصعود.

أما في حال استمرار الضغوط التضخمية، فقد يعزز ذلك من احتمالات الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما قد يبقي على الضغوط الحالية التي يتعرض لها المعدن الأصفر.

نظرة مستقبلية

في المجمل، يعيش سوق الذهب مرحلة دقيقة تتداخل فيها العوامل الاقتصادية والنقدية، بين قوة الاقتصاد الأمريكي من جهة، وترقب أي إشارات على تحول في سياسة الفيدرالي من جهة أخرى. وبينما تبدو التحركات قصيرة الأجل محكومة بالتذبذب، فإن الاتجاه العام يظل مدعومًا بعوامل هيكلية قد تعزز استمرار المسار الصاعد على المدى المتوسط، خاصة في حال عودة التوترات الاقتصادية أو الجيوسياسية إلى الواجهة.

ويبقى الذهب في نهاية المطاف ملاذًا آمنًا يلجأ إليه المستثمرون في أوقات عدم اليقين، ما يجعله دائمًا في قلب التفاعلات الاقتصادية العالمية.

تابع موقع تحيا مصر علي